قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جورجتاون: تم تنصيب مرشح المعارضة في غوايانا رئيسا للبلاد الأحد، بعد ساعات على إعلان فوزه في انتخابات عامة مثيرة للجدل جرت في الثاني من مارس في البلد الفقير الذي أصبح مؤخرا منتجا للنفط.

وأعلنت رئيسة لجنة غوايانا الانتخابية كلوديت سينغ أن عرفان علي (40 عاما) والمنتمي إلى "حزب الشعب التقدمي" حصل على أعلى نسبة من الأصوات، وذلك بعد 154 يوما على الاقتراع وبعد عملية إعادة فرز للأصوات ومعارك قضائية واتهامات بالتزوير.

بدوره، أكد الرئيس المنتهية ولايته ديفيد غراغنر (74 عاما) أن ائتلافه "يحترم النتائج القانونية لإعلان" اللجنة الانتخابية، لكنه أشار كذلك إلى أنه سيتم رفع التهم بشأن وجود عمليات تزوير وغيرها من المخالفات إلى المحكمة العليا.

وحض غراغنر أنصاره على المحافظة على سلميتهم.

من جهته دعا علي إلى الوحدة الوطنية في المستعمرة البريطانية السابقة الواقعة في أميركا الجنوبية والمنقسمة بدرجة كبيرة على أساس عرقي، حيث يدعم المتحدرون من أصول هندية والذين كان أجدادهم عمال سخرة الحزب التقدمي في حين يؤيد المتحدرون من أصول إفريقية والذين كان أجدادهم عبيدا ائتلاف غرانغر.

وقال علي "هناك مستقبل واحد فقط ويحتاج هذا المستقبل إلى غوايانا موحدة وقوية".

وتحظى الانتخابات في غوايانا التي تعد 750 ألف نسمة وتحدها كل من البرازيل وفنزويلا وسورينام باهتمام أكبر من المعتاد إذ أن الفائز في الانتخابات سيتولى الإشراف على الازدهار النفطي المرتقب في البلاد.

وبدأت مجموعة "إكسون موبيل" عمليات الاستغلال التجاري لكميات هائلة من النفط اكتشفت قبالة ساحل غوانايا عام 2016 ويتوقع أن ينمو الانتاج من 52 ألف برميل في اليوم إلى 750 ألفا اعتبارا من العام 2025.

وينهي الإعلان عن فوز علي الذي كان وزيرا للإسكان خمسة شهور من القضايا التي رفعها ائتلاف غرانغر "الشراكة من أجل الوحدة الوطنية وتحالف التغيير" ضد عملية إعادة فرز الأصوات بعدما أفاد مراقبون دوليون أن النتائج الأولية في الدائرة الانتخابية الأكثر اكتظاظا في غوايانا تعرّضت إلى التزوير لصالح الرئيس المنتهية ولايته.

ودعت جهات دولية عدة بينها منظمة الدول الأميركية ومجموعة الكاريبي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا لاستخدام نتيجة إعادة فرز الأصوات من أجل إعلان الفائز.