قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعلن في بغداد الاربعاء عن التصدي لصاروخ كاتيوشا استهدف السفارة الاميركية في المنطقة الخضراء وسط العاصمة وضبط 7 صواريخ كانت معدة للاطلاق.

واكدت خلية الإعلام الأمني العراقية سقوط صاروخ كاتيوشا ضمن المنطقة الخضراء في بغداد. وقالت الخلية في بيان صحافي تابعته "ايلاف" انه في ساعة مبكرة مِن فجر اليوم الاربعاء سقط صاروخ كاتوشيا قرب مقر النجدة النهرية ضمن محيط المنطقة الخضراء. واوضحت أن الصاروخ لم يسفر عن أضرار أو خسائر وكان الانطلاق من منطقة الدورة بضواحي بغداد الجنوبية.

ضبط 7 صواريخ معدة للاطلاق
كما كشف مصدر أمني عن ضبط 7 صواريخ كانت معدة للإطلاق في العاصمة مشيرا الى ان "القوات الامنية عثرت على 7 صواريخ معدة للإطلاق ضمن مقتربات طريق سريع محمد القاسم في العاصمة". وأوضح المصدر أنه "بحسب رأي خبير امني فإن الصواريخ لم تنطلق نتيجة خلل فني حيث تم رفعها من قبل الجهد الهندسي دون اصابات تذكر كما نقلت عنه وكالة "شفق نيوز" العراقية في تصريح تابعته "ايلاف".

واضاف المصدر ان منظومة الدفاع الصاروخية C-RAM للسفارة الاميركية قد تصدت للصاروخ مشيرا الى اطلاق صافرات الانذار داخل السفارة الاميركية تحذيرا للجميع ودعوتهم التوجه الى الملاجئ.

منظومة دفاع عن السفارة
وكانت القوات الاميركية قد نصبت في محيط السفارة الاميركية في بغداد اواخر فبراير الماضي منظومة "سنتوريوم"C -RAM الدفاعية الجوية وهي منظومة متكاملة قصيرة المدى مضادة للقذائف والهاون والكاتيوشا لحماية السفارة وذلك بعلم حكومة عادل عبد المهدي السابقة.

ويبلغ مدى هذه المنظومة الاقصى ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلو متر وتبلغ كلفتها بين 10 و15 مليون دولار بحسب نوع الرادار المزود بها ومداه وهي نظام يتم نصبه عادة في اطراف المدن او المعسكرات وليس في قلب منطقة سكنية. ولمنظومة السنتوريوم هذه القدرة على إطلاق 4500 اطلاقة في الدقيقة وقادرة على ضرب صواريخ الكاتيوشا او اي مقذوف اخر بحجمه مما يُحدث شظايا قد تسبب إصابات ووفيات في صفوف مواطنين منازلهم قريبة من المنطقة الخضراء .

30 هجوما صاروخيا
وعادة ما تقوم المليشيات العراقية المرتبطة بإيران تسليحا وتمويلا وتدريبا بتنفيذ عمليات قصف بصواريخ كاتيوشا للمنطقة الخضراء ومناطق عسكرية تضم خبراء من التحالف الدولي بينهم اميركيان ضمن ضغوط لاخراج القوات الاميركية من البلاد.

وتصاعدت وتيرة الهجمات ضد الأميركيين منذ قتل صاروخ اطلقته طائرة مسيرة اميركية لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقيادي في هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد الدولي في الثالث من يناير الماضي.

وكان قصف صاروخي قد استهدف في الثالث عشر من يونيو الماضي قاعدة عسكرية شمال بغداد تتمركز فيها قوات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وفي الثامن من الشهر نفسه ضرب صاروخان مقرا للتحالف الدولي في مجمّع مطار بغداد بينما سقط صاروخ غير موجّه قرب مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء.

ومنذ اكتوبر عام 2019 شهد العراق أكثر من 30 هجوماً استهدف مصالح عسكرية ودبلوماسية أميركية تتهم واشنطن كتائب حزب الله العراقي الموالي لايران وفصائل اخرى مقربة لطهران بالمسؤولية عن هذه الهجمات.