قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من بيروت: حاول محتجون لبنانيون إزالة السواتر الإسمنتية من أمام مجلس النواب اللبناني وسط العاصمة بيروت، ما أدى إلى مواجهات مع القوى الأمنية.

وتمثل هذه المواجهات التي وقعت بين عشرات المحتجين والقوى الأمنية، أول تحرّك بعد انفجار المرفأ الضخم.

وقال نشطاء إن الأمن اللبناني استخدم قنابل مسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وتأتي هذه المواجهات بعد الانفجار الذي وقع الثلاثاء في مرفأ بيروت، وتسبب بمقتل ما لا يقل عن 149 شخصا وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح، في حصيلة جديدة لكنّها غير نهائية إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين. وبات مئات الآلاف فجأة من دون مأوى.

وروى شهود عيان أن مئات الشبان تجمعوا في وسط العاصمة للتعبير عن غضبهم، ورشق عدد منهم القوى الأمنية بحجارة، بينما كان آخرون يضرمون النيران في ألواح خشبية وإطارات مطاطية.

وتصدت القوى الأمنية للمتظاهرين بالغاز المسيّل للدموع، ومنعتهم من اقتحام محيط البرلمان.

وتكررت محاولات الكر والفر لساعات حتى ما بعد منتصف الليل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل اعلام محلية عن إصابات في صفوف المحتجين والقوى الأمنية.

ودعا ناشطون الى تحرك احتجاجي السبت، على خلفية انفجار المرفأ الذي أثار غضباً واسعاً في لبنان وفاقم النقمة ضد الطبقة السياسية.

وفي 17 أكتوبر، اندلعت موجة احتجاجات ضخمة غير مسبوقة استمرت أشهراً عدة، طالبت برحيل كامل الطبقة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد والهدر والعجز عن إيجاد حلول للأزمات المتعاقبة.

وهدأت التظاهرات تدريجياً بعد تشكيل حسان دياب لحكومته، ثم بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، من دون أن تتوقف التحركات المطلبية الرمزية أمام مؤسسات الدولة ومصرف لبنان.