قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باماكو: ستنظم تظاهرات جديدة في 11 أغسطس في باماكو للمطالبة باستقالة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، وهي الأولى منذ هدنة استمرت أكثر من أسبوعين وفق ما أعلنت الجمعة الحركة التي تقود الاحتجاجات في مالي.

وقال تشوغيل مايغا أحد قادة "حركة 5 يونيو-تجمع القوى الوطنية" لوسائل إعلام "سنخرج الثلاثاء (11أغسطس) اعتبارا من الساعة 14,00 (بتوقيت غرينتش والتوقيت المحلي)، للمطالبة باستقالة الرئيس ولن نعود دون (الحصول على) هذه الاستقالة".

وتدعو "حركة 5 يونيو" وهي ائتلاف لقادة المجتمع الديني والسياسي والمدني، منذ يونيو إلى رحيل الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا الذي انتخب في العام 2010 وأعيد انتخابه العام 2015 لولاية مدتها خمس سنوات.

في 10 يوليو، تحولت تظاهرة دعت إليها المعارضة إلى ثلاثة أيام من الاضطرابات الدامية كانت الأخطر في باماكو منذ انقلاب عام 2012. وقد أعلنت الحركة في 21 يوليو هدنة خلال العصيان المدني للسماح بالاحتفال بعطلة عيد الأضحى بسلام. وقال الرئيس كيتا الذي يحظى بدعم من المجتمع الدولي، إنه سيبقى في منصبه.

شرارة الأزمة

وتم تنفيذ بعض التوصيات الصادرة عن المنظمة الإقليمية، بما في ذلك تعيين قضاة جدد في المحكمة الدستورية لتسوية نزاع انتخابي يتعلق بالانتخابات التشريعية التي جرت في مارس- أبريل، شكل الشرارة لقيام الأزمة الحالية.

وتم تعيين الأعضاء التسعة للمحكمة الدستورية في مالي رسميا الجمعة وفقا للمرسوم الرئاسي الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس بحسب توصيات مجموعة دول غرب إفريقيا في نهاية يوليو لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي يشهدها.

وتواجه مالي منذ العام 2012 هجمات جهادية اختلطت فيها الاشتباكات بين المجتمعات. وامتد هذا العنف الذي بدأ في الشمال إلى وسط البلاد ثم إلى النيجر وبوركينا فاسو المجاورتين.