صوفيا: أعاد متظاهرون مناهضون للحكومة قطع الطرق في العاصمة البلغارية صوفيا ليل الجمعة السبت، بعد بضع ساعات من إزالة الشرطة للحواجز.

وتجمّع نحو خمسة آلاف متظاهر تحت المطر في وسط صوفيا، هاتفين "مافيا!" و"استقالة" لليوم الثلاثين على التوالي مطالبين برحيل الحكومة المحافظة والقومية بزعامة رئيس الحكومة بويكو بوريسوف.

وخرجت تظاهرات مماثلة في ما لا يقلّ عن خمس مدن أخرى، خصوصاً في فارنا وبلوفديف.

وأجلت الشرطة الجمعة التظاهرات وخيمهم ورفعت الحواجز التي أنشأها المتظاهرون عند التقاطعات الرئيسية في العاصمة البلغارية.

وأكدت وزارة الداخلية أن حركة السير استؤنفت "على كافة التقاطعات التي سبق أن أُغلقت" وأنه لن يُسمح بعرقلة حركة السير مجدداً.

منذ مساء الجمعة، أعاد المتظاهرون إغلاق ثلاثة تقاطعات كبيرة مستخدمين خصوصاً مستوعبات نفايات.

ورغم تحذيراتها، لم تتدخل الشرطة مؤكدةً السبت أن المتظاهرين قرروا الدفاع عن أنفسهم بعنف.

ومنذ شهر، يتظاهر آلاف الأشخاص كل مساء للمطالبة باستقالة حكومة بويكو بوريسوف المتهمة بعد قرابة عشر سنوات في السلطة، بالفساد والخضوع للأوساط الاقتصادية.

وألمح رئيس حكومة الائتلاف بين المحافظين والقوميين الأربعاء إلى أنه مستعدّ للجلوس جانباً لإعطاء فرصة للحكومة لتنظيم انتخابات تشريعية في مارس 2021، لكن أكثريته جددت دعمها له في اليوم التالي.