قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق الثلاثاء عن تقديم الولايات المتحدة وألمانيا حوالى 50 مليون دولار لدعم النازحين العراقيين وطالبي اللجوء السوريين في هذا البلد لعامي 2020 و2021 فضلاً عن تنفيذ خطة الاستجابة لجائحة كورونا.

وقالت المفوضية إن الولايات المتحدة قدمت 41.8 مليون دولار لدعم خطط الاستجابة الخاصة بالنازحين والخطة الاقليمية الخاصة بالقدرة على التكيف للاجئين وطالبي اللجوء السوريين في العراق 2020 و2021، فضلاً عن خطة الاستجابة لجائحة كورونا.

واشارت المفوضية في تقرير الثلاثاء انه بذلك يرتفع إجمالي مساهمة الولايات المتحدة للمفوضية في العراق هذا العام إلى أكثر من 107 ملايين دولار، حيث تم لغاية الآن تمويل 31 بالمئة من عمليات المفوضية في العراق.

وأوضحت المفوضية أنه في العراق اليوم لا يزال هناك الآلاف من العائلات النازحة الضعيفة والتي هي بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية. فبوجود ما يقرب من 1.4 مليون نازح و4.7 مليون عائد و286 ألف لاجئ وطالب لجوء تكون الاحتياجات كبيرة ويكون هنالك حاجة إلى دعم مستمر لضمان التعافي المستقر والسلمي خاصة في ظل تفشي الأزمة الصحية السائدة بسبب جائحة كورونا والتي أدت إلى تفاقم مخاطر الحماية التي تواجهها الأسر النازحة الضعيفة وأعاقت بشكل أكبر وصول هذه الاسر إلى السلع والخدمات الأساسية وفرص كسب العيش.

تبرع سخي

وأضافت المفوضية ان "هذا التبرع السخي والمقدم في الوقت المناسب من الولايات المتحدة الأميركية الى المفوضية سيساعد في توقير خدمات الحماية اللازمة للعائلات النازحة بما في ذلك حماية الأطفال والحد من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي ومراقبة شؤون الحماية فضلاً عن تقديم المساعدة النقدية اللازمة لتلبية الحاجات الأساسية".

وأكد القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة في بغداد ستيفن فاجن أن بلاده ملتزمة للغاية رعاية النازحين العراقيين، وكذلك دعم عمل المفوضية نحو العودة المستدامة والطوعية والآمنة والاندماج المحلي وغيرها من الحلول.

واضاف إن الولايات المتحدة جادة في العمل مع الحكومة العراقية الجديدة وحكومة إقليم كردستان لضمان ازدهار جميع مكونات المجتمع العراقي في وطنهم، وكذلك في تقديم المساعدة التي يحتاج اليها السوريين وغيرهم من اللاجئين وطالبي اللجوء في العراق، حيث يعتبر دعم هؤلاء السكان ومجتمعاتهم جزءأ من تعزيز استقرار العراق ونجاحه.

من جهتها قالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق بالنيابة فيليبا كاندلر "أنه مع تزايد التحديات هناك حاجة إلى التمويل في الوقت المناسب لمساعدة النازحين المتاثرين بالنزاع واللاجئين وطالبي اللجوء والعائدين".

وشددت على أن دعم المانحين يحظى بتقدير كبير خلال هذه الأوقات ليس فقط في مواجهة آثار جائحة كورونا بالنسبة للاجئين والنازحين بل في الخشية من أن تستمر العواقب في التأثير على فرص كسب العيش للأشهر والسنوات المقبلة.

واكدت بالقول "لن تدخر المفوضية أي جهد في توفير الحماية وغيرها من أشكال الدعم للمحتاجين حيث تعمل من أجل تحقيق حلول دائمة لأولئك النازحين وهي تقدر الدعم المقدم من الدول المانحة الرئيسية مثل الولايات المتحدة الأميركية والذي يجعل هذا العمل المستمر ممكناً".

دعم ألماني

على الصعيد نفسه، رحبت المفوضية بمساهمة المانيا بثمانية ملايين يورو لحماية ودعم النازحين والعائدين في العراق مشيرة الى انه بذلك يصل المبلغ الإجمالي الذي ساهمت به ألمانيا منذ عام 2014 الى أكثر من 185 مليون يورو.

وأوضحت المفوضية الى انه في ظل الوضع الحالي وبعد سنوات من الصراع، لا يزال الآلاف من العائلات النازحة في جميع أنحاء العراق بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية حيث تظل الاحتياجات هائلة وتظل المساعدة المستمرة امرا ضروريا لمواصلة وضمان التعافي بصورته المستقرة والسلمية.

واشارت الى انه أكثر من ذلك يحصل خلال الأزمة الصحية الحالية لـجائحة كورونا والتي أدت إلى تفاقم مخاطر الحماية التي تواجهها العائلات النازحة الضعيفة والتي أعاقت بشكل كبير امكانية وصولها إلى السلع والخدمات الأساسية.

وكان حوالى 6 ملايين عراقي قد نزحوا من مناطقهم بشمال وغرب البلاد اثر اجتياح تنظيم داعش لها منتصف عام 2014.