براتيسلافا: أعلنت سلوفاكيا الاثنين أنها طردت ثلاثة دبلوماسيين روس لارتكابهم "جريمة خطيرة"، بينما فادت وسائل إعلام محلية عن احتمال وجود رابط بين الخطوة وقتل متمرّد شيشاني سابق في حديقة في برلين العام الماضي.

وقال مسؤول الخدمة الإعلامية في وزارة الخارجية السلوفاكية يوراي توماغا لوكالة فرانس برس "يمكنني ان اؤكد انه تم اتخاذ قرار بطرد ثلاثة موظفين من سفارة روسيا الاتحادية في سلوفاكيا".

واوضح "وفقا للمعلومات الواردة من أجهزة المخابرات السلوفاكية، فإن أنشطتهم تتعارض مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

وأضاف توماغا أن تأشيرة دخول صادرة عن القنصلية السلوفاكية في سان بطرسبرغ بروسيا "تم التلاعب بها وارتكاب جريمة خطيرة على أراضي دولة أخرى عضو في حلف الاطلسي والاتحاد الأوروبي"، دن ان يقدم مزيدا من التفاصيل.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية، بحسب وسائل إعلام محلية، إلى أن موسكو سترد على عملية الطرد "بإجراء مماثل".

وأصدرت القنصلية السلوفاكية في سانت بطرسبرغ العام الماضي تأشيرات تسمح لمواطن روسي بدخول الاتحاد الأوروبي اشتبه فيما بعد بأنه قتل زليمخان خانغوشفيلي، وهو شيشاني من أصل جورجي، في حديقة تيرغارتن وسط برلين، بحسب صحيفة "دنيك إن".

وألقت الشرطة الألمانية القبض على مشتبه به بعد وقت قصير من إطلاق النار، واتهم ممثلو الادعاء روسيا بإصدار الأمر بالقتل وهو اتهام رفضته موسكو واعتبرت أن "لا أساس له من الصحة".

وذكر موقع "بيلينغات" للتحقيقات أن المشتبه به فاديم كراسيكوف كان قاتلًا مأجورا نشأ في كازاخستان عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي قبل أن ينتقل إلى سيبيريا.