رام الله: تظاهر عشرات الفلسطينيين الثلاثاء في رام الله بالضفة الغربية المحتلة لمطالبة الاتحاد الأوروبي بالتدخل لدى إسرائيل لإطلاق سراح منسق حملة مقاطعة اسرائيل المعتقل في السجون الاسرائيلية منذ أواخر يوليو.

وخلال الأيام القليلة الماضية حث العديد من المنظمات غير الحكومية بما فيها منظمة العفو الدولية إسرائيل للإفراج عن محمود نواجعة (34 عامًا) منسق حركة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها (اختصاراً: بي دي اس) الذي يقول إنه يناضل من أجل إنهاء "قمع إسرائيل" للفلسطينيين.

اعتقلت اسرائيل نواجعة في الثلاثين من الشهر الماضي ومنعته من مقابلة محاميه، حسب ما افادت اللجنة الوطنية عبر بيان لها.

وتم تنظيم التظاهرة أمام الممثلية الألمانية بصفة ألمانيا الرئيس الدوري للاتحاد الاوروبي.

وشارك في التظاهرة نساء واطفال ورجال دين حملوا صور نواجعة ولافتات تطالب باطلاق سراح الفلسطينيين المعتقلين لدى اسرائيل.

وقالت حملة المقاطعة في بيانها إن نواجعة "معتقل لدى جهاز المخابرات الاسرائيلية استنادا لملف سري لم يسمح لمحاميه بالاطلاع عليه".

ومن جهته قال عمر البرغوثي وهو احد مؤسسي الحملة "إن الرسالة الرئيسية لنا والتي يحملها المشاركون اليوم للاتحاد الاوروبي وألمانيا هي: يكفي تواطؤا مع إسرائيل".

وأكد البرغوثي لوكالة فرانس برس أنه "آن الأوان لاطلاق سراح المدافعين عن حقوق الانسان، ويجب الضغط على إسرائيل لاحترم حقوق الانسان".

وقالت عصمت الشخشير منسقة الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية في نابلس إن "ما يقوم به نواجعة هو جزء من المقاومة الشعبية وحق لكل الشعب الفلسطيني".

ورفع أحد المشاركين لافتة كتب عليها " منظمة العفو الدولية تطالب باطلاق سراح محمود نواجعة". وهتف آخر"يا أوروبا بيكفي مع المجرم تصطفي، قولوا قولوا لإسرائيل لا للقمع والتنكيل".

تشكلت حركة مقاطعة اسرائيل في عام 2005 من قبل منظمات أهلية فلسطينية، وما لبثت هذه الحركة أن أصبح لها دور دولي واسع.

وتدعو الحركة الى مقاطعة اسرائيل على مختلف الجهات الاكاديمية والتجارية والثقافية.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية ردت على استفسارات فرانس برس إنه لم يُقبض على محمود نواجعة لصلاته بحركة المقاطعة بل بسبب "مخالفات أمنية".

ولم تعط هذه المصادر تفاصيل عن طبيعة هذه المخالفات المزعومة ولم يتم توجيه اتهامات رسمية ضده.