قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: أعلن سلاح الجو الإسرائيلي فجر الخميس أنه شن غارات جديدة استهدفت مواقع لحركة حماس في غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع الفلسطيني باتجاه إسرائيل، ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب انه "ردا على اطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل خلال الأسبوع المنصرم، شنت طائرات ومروحيات حربية الى جانب دبابات جيش الدفاع غارات على أهداف عدة تابعة لمنظمة حماس الإرهابية في القطاع تضمنت استهداف مجمع عسكري للقوة البحرية لحماس وبنى تحتية تحت أرضية ومواقع رصد تابعة لها".

وفي قطاع غزة أكد مصدر أمني فلسطيني حصول تلك الضربات الإسرائيلية التي قال إنها "ألحقت أضرارا بمواقع" لحماس"و بـ"مساكن" لكن "من دون أن تتسبب بوقوع إصابات".

وردا على إطلاق البالونات الحارقة الذي تسبّب باندلاع حرائق في مناطق حرجيّة، أغلقت إسرائيل فجر الثلاثاء معبر كرم أبو سالم الاستراتيجي الذي تمر عبره البضائع إلى غزة.

وبعدما استثنت إسرائيل من القرار في مرحلة أولى "المساعدات الإنسانية الأساسية والوقود"، أعلنت وزارة الدفاع صباح الخميس "وقف استيراد الوقود إلى قطاع غزة" بسبب "تواصل إطلاق البالونات الحارقة".

كما فرضت إسرائيل عقوبات جديدة على غزّة الأربعاء، فقلّصت مساحة صيد السمك المسموح بها.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إنّ مساحة الصيد قُلّصت من 15 ميلاً بحريّاً إلى 8 "بشكل فوريّ وحتّى إشعار آخر". وأضافت أن هذا "يأتي ردّاً على استمرار إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزّة إلى أراضي دولة إسرائيل".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن شن غارات ليل الثلاثاء الأربعاء على مواقع لحماس في غزة، مؤكّداً استهداف "بنى تحتية تحت الأرض ومراكز مراقبة لحماس" ردا على استمرار إطلاق بالونات حارقة على إسرائيل.

ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا من الجانبين حتى الآن في الجولة الأخيرة من القتال.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الثلاثاء "سيدفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا للغاية على إرهاب البالونات، نحن لن نتسامح مع ذلك، بل سنتحرك لكي نكبّده ثمنًا باهظًا. وقد قمنا بذلك سابقًا، فمن الجدير لهم أن يتذكروا ذلك لأننا سنقوم به الآن أيضًا".

وأضاف خلال جولة أمنية في قاعدة سلاح الجو "إن سلاح الجو يعمل على كل الجبهات التي تحيط بدولة إسرائيل ضد التهديدات التي تواجهنا".

منذ حرب 2014، توصلت حماس وإسرائيل بوساطة مصرية إلى تفاهمات للتهدئة، في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ عقد، لكن بقيت هذه التهدئة هشة، إذ تم اختراقها مرارا.