قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

وصل وفد من حركة طالبان إلى باكستان، وتبدأ الثلاثاء المحادثات في إطار جهود بناء الثقة المتبادلة بين الجانبين، وذلك بعد توقفت المفاوضات بين المتمردين والحكومة الأفغانية.

إسلام أباد: أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الاثنين أن وفدًا من حركة طالبان يزور باكستان التي تعتزم دفع المتمردين إلى التفاوض مع السلطات الأفغانية في وقت يبدو أن مفاوضات السلام متوقفة في أفغانستان. وأوضح قرشي خلال مؤتمر صحافي: "الوفد موجود في إسلام أباد وسنجري سلسلة من المحادثات معهم غدًا (الثلاثاء) في إطار جهود (بناء) الثقة المتبادلة".

تأتي هذه الزيارة في وقت توقفت المفاوضات بين المتمردين والحكومة الأفغانية المنصوص عليها في اتفاق وقعته الولايات المتحدة وحركة طالبان نهاية فبراير الماضي وأجلت مرات عدة، بسبب الخلاف على تبادل السجناء.

في هذا الاتفاق الذي لم تصادق عليه كابول والذي ينص على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول منتصف عام 2021، اتفقت واشنطن والمتمردون على تبادل حوالى 5000 سجين من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية. لكن 320 سجينًا يعتبرون من أخطر السجناء، ما زالوا محتجزين لدى السلطات الأفغانية. وعارضت فرنسا وأستراليا الإفراج عن بعضهم.

أوضح قرشي أن إسلام أباد دعت حركة طالبان إلى باكستان لتأكيد أهمية المحادثات، مضيفًا أنها "السبيل الوحيد الذي يسمح لأفغانستان بالمضي قدمًا". أضاف: "يعود الأمر إلى الأفغانيين كي يحققوا المصالحة، ومهمتنا تسهيل ذلك. الهدف الرئيسي هو ضمان تحقيق السلام، والمرحلة المقبلة يجب أن تكون بدء الحوار بين الافغان".

لكن عبد الله عبد الله الذي يتولى قيادة عملية السلام ضمن الحكومة الافغانية دعا إلى إنهاء صفقة تبادل السجناء. وكتب على تويتر: "ندعو إلى استكمال تبادل السجناء والبدء فورًا بالمحادثات بين الأفغان من أجل إنهاء معاناة أمة".

في أكتوبر 2019 ، كان الملا عبد الغني بردار، الشريك المؤسس لحركة طالبان الذي أمضى ثماني سنوات مسجونًا في باكستان، ترأس وفدًا إلى إسلام أباد متوقعًا الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان الذي وقع في فبراير في الدوحة.

لباكستان، وهي واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بنظام طالبان في تسعينيات القرن الفائت، بعض التأثير على الحركة. ودعت إسلام أباد التي تتهمها كابول بشكل منتظم بإيواء المتمردين وتمويلهم، مرارًا إلى مفاوضات بين طالبان والسلطات الأفغانية.

وأكد سهيل شاهين، الناطق باسم المتمردين، الأحد على تويتر وصول الوفد إلى باكستان لمناقشة "التطورات الأخيرة في عملية السلام في أفغانستان".