قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد رئيسا الوزراء الاثيوبي والسوداني ضرورة بذل كل جهد ممكن للوصول لنهاية ناجحة للمفاوضات الثلاثية الجارية تحت رعاية الاتحاد الافريقي لحل سلمي لمسألة سد النهضة.

الخرطوم: أعرب رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد الذي يجري زيارة للخرطوم ونظيره السوداني عبدالله حمدوك الثلاثاء عن اقتناعهما بأن المفاوضات حول إدارة سد النهضة المثير للجدل الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل ستؤدي إلى نتيجة.

وفي بيان مشترك، أكد الرجلان ضرورة "بذل كل جهد ممكن للوصول لنهاية ناجحة للمفاوضات الثلاثية الجارية تحت رعاية الاتحاد الافريقي بما يقود لصيغة يكون الجميع رابحين معها".

كما رحب آبي وحمدوك بالوساطة التي يقودها الاتحاد الإفريقي بين مصر والسودان وإثيوبيا، معتبرين أنها "تجسيد لمبدأ الحلول الافريقية للمشاكل الافريقية"، وفق البيان.

من جهة ثانية، قال آبي للصحافيين إن نظيره السوداني سيزور إثيوبيا الشهر المقبل و"معاً، سنزور مشروعنا المشترك: السد".

وتعتبر أديس أبابا أن سد النهضة أساسي لنموها الاقتصادي ولإمدادها بالكهرباء، في حين تخشى الخرطوم والقاهرة أن يحد المشروع الضخم الذي يبلغ ارتفاعه 145 متراً وسيكون الأكبر في إفريقيا، من إمكان وصولها للمياه.

وتشدد مصر والسودان أيضاً على "ضرورة التوصل الى اتفاق ملزم يضمن حقوق ومصالح الدول الثلاث وفق اتفاق اعلان المبادئ الموقع في عام 2015 ومبادئ القانون الدولي، على أن يضمن آلية فاعلة وملزمة لتسوية النزاعات".

وترفض أديس أبابا ذلك باعتبار أن السد الذي بدأ تشييده عام 2011، ملك لها.