قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: ازدادت وتيرة إلغاء الوظائف في الولايات المتحدة حتى الآن هذا العام بنسبة 231 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل الفوضى العارمة التي أثارها فيروس كورونا المستجد في الاقتصاد، حسبما أظهر تقرير جديد الخميس.

ورغم تباطؤ عمليات تسريح العمال المعلنة، فإن حجم إلغاء الوظائف التي أعلن عنها أرباب العمل في الولايات المتحدة حتى أغسطس تجاوز الرقم القياسي السنوي المسجل للعام 2001 بكامله، وفقًا لشركة الاستشارات "تشالنغر غراي آنذ كريسماس".

وتعد هذه البيانات أحدث مؤشر على حالة التوظيف المروعة التي يواجهها العديد من العمال الأميركيين فيما تسجل البلاد أسوأ حصيلة في العالم لتفشي فيروس كورونا المستجد.

وتسجل الولايات المتحدة 185,752 وفاة من أصل 6,115,030 إصابة، وفقا لآخر حصيلة أصدرتها جامعة جونز هوبكنز الأربعاء.

وأعلن أرباب العمل عن إلغاء حوالى مليوني وظيفة هذا العام، وتم ذكر كوفيد-19 كسبب لإلغاء أكثر من نصفها.

وقال النائب الأول لرئيس الشركة أندرو تشالنغر "كان قطاع النقل القطاع الأكبر لجهة إلغاء الوظائف الشهر الماضي، في وقت بدأت شركات الطيران في اتخاذ قرارات بشأن موظفيها في أعقاب انخفاض حركة السفر والغموض بخصوص التدخل الفدرالي".

وتابع أنّ "عددا متزايدا من الشركات التي كان لديها في البداية تخفيضات مؤقتة في الوظائف أو إجازات مؤقتة جعلتها الآن دائمة".

تضرر شركات الطيران

وذكر التقرير إن شركات الطيران تضررت بشدة من تراجع الطلب على السفر بسبب الوباء، ما أدى إلى خسارة 131571 وظيفة في قطاع النقل هذا العام، بزيادة 500 بالمئة عن 2019.

كان ذلك قبل إعلان شركة يونايتد إيرلاينز الأربعاء تسريح 16 ألف موظف آخر في أكتوبر.

من المقرر أن تعلن وزارة العمل في وقت لاحق الخميس عن عدد الطلبات الجديدة على مساعدات البطالة التي تم تقديمها الأسبوع الماضي، وهو مقياس شهد ارتفاعًا غير مسبوق بدءًا من شهر آذار/مارس عندما بدأ إغلاق الاقتصاد لوقف تفشي الفيروس.

ولا يزال حوالى 27 مليون شخص يتلقون شكلاً من أشكال المساعدة الحكومية للبطالة، وفقًا لأحدث بيانات وزارة العمل الأميركية.

وتلقي تقارير تشالنغر مزيدًا من الضوء على حالة التوظيف القاتمة في أكبر اقتصاد في العالم. وسجل قطاع الترفيه والتسلية، مثل الحانات والمطاعم التي أُجبرت على الإغلاق بسبب تدابير التباعد الاجتماعي، ثاني أكبر عدد من عمليات التسريح المعلن عنها في أغسطس ، وزيادة مدوية في غلغاء الوظائف بنسبة 8128 بالمئة مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من العام الفائت.

بدأت الولايات رفع قيود الإغلاق في محاولة لتنشيط الاقتصاد، وأشار التقرير إلى أن وتيرة تسريح العمال تتباطأ على الأرجح، حيث انخفض إجمالي التسريح في أغسطس البالغ 115762 موظفا بنسبة 56 بالمئة عن يوليو.