قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شكل العراق فريق عمله في المجلس التنسيقي الثلاثي مع مصر والأردن بهدف تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات ومعالجة الأزمات في المنطقة.

إيلاف من لندن: أعلن العراق الخميس عن تشكيل فريق عمله في المجلس التنسيقي الثلاثي مع مصر والأردن بهدف تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات ومعالجة الأزمات في المنطقة والسعي إلى توسيع الشراكات الإستراتيجية المتعددة للبلدان الثلاثة، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن الحملة الجارية للقضاء على السلاح المنفلت تحظى بدعم العراقيين.

أمر ديواني
قال وزير التخطيط العراقي خالد بتال النجم الخميس إن أمرًا ديوانيًا صدر بتشكيل الجانب العراقي في المجلس التسيقي مع الأردن ومصر تنفيذًا لقرارات القمة الثلاثية التي عقدت في العاصمة الأردنية في 25 أغسطس الماضي.

أشار الوزير العراقي في بيان صحافي حصلت "ايلاف" على نصه إلى أن تشكيل هذا المجلس جاء "بهدف تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات ومعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة والسعي لتوسيع الشراكات الإستراتيجية المتعددة والاستفادة من الإمكانات التي يتيحها التواصل الجغرافي للبلدان الثلاث وتكامل المصالح بينها".

أضاف أن المجلس سيتولى "التنسيق المشترك بين البلدان الثلاثة لزيادة حجم التعاون والدعم المتبادل". وأوضح أن الجانب العراقي في المجلس سيكون برئاسته ويضم في عضويته وزراء النفط والإعمار والصحة والصناعة والشباب والكهرباء، إضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي العراقي ورئيس الهيئة الوطنية للاستثمار ووكلاء عدد من الوزارات وسفيري العراق في كل من مصر والأردن.

تعميق التنسيق
قال إن ثمان لجان سيتم تشكيلها ضمن إطار عمل المجلس وهي لجان النقل والاستثمار والإعمار والطاقة والصناعة والمالية والمصرفية، إضافة إلى اللجنة السياسية والأمنية ولجنة التعليم والشباب واللجنة الثقافية والإعلامية واللجنة الزراعية، منوها إلى أن الأيام المقبلة ستشهد عقد العديد من الاجتماعات المشتركة بين البلدان الثلاثة لبلورة رؤية موحدة للتعاون بين العراق والأردن ومصر.

كانت القمة الثلاثية التي انعقدت بعمان برئاسة الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قد أشارت إلى أن انعقادها جاء سعيًا إلى تعميق التنسيق والتعاون والتكامل الاستراتيجي بين البلدان الثلاثة على الصُعد الاقتصادية والإنمائية والسياسية والأمنية والثقافية وغيره.

وأكد القادة أهمية تعزيز التعاون واعتماد أفضل السبل والآليات لترجمة العلاقات الاستراتيجية على أرض الواقع، وخاصة الاقتصادية والحيوية منها كالربط الكهربائي ومشاريع الطاقة والمنطقة الاقتصادية المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد بين البلدان الثلاثة الشقيقة وخاصة في ظل التبعات العالمية لجائحة فيروس كورونا المستجد على الأمن الصحي والغذائي والاقتصادي.

دعم شعبي
إلى ذلك، أكد الكاظمي ان الحملة الجارية حاليًا للقضاء على السلاح المنفلت تحظى بدعم العراقيين. واشار خلال ترؤسه الخميس اجتماعًا للمجلس الوزاري للأمن الوطني إلى نتائج زيارته الأربعاء لمحافظة ميسان الجنوبية مؤكدًا أهمية تعزيز الأمن الاجتماعي في هذه المحافظة وكل المحافظات

شدد الكاظمي على الحاجة الماسّة إلى سياسة وطنية للأمن الاجتماعي لتحصين الشباب من الانحراف والوقوع في شباك الجريمة وحمايتهم من التهديدات والمخاطر التي تهدد المجتمع، كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان تابعته "إيلاف".

أشار إلى ضرورة العمل الجاد لتوفير فرص العمل للشباب بتفعيل الاستثمار في جميع المحافظات، ومنح الشركات المستثمرة فرصا حقيقية للعمل والبناء وتوفير سبل الحماية لها.

أوضح الكاظمي انه "تلمّس خلال زيارته إلى محافظة ميسان وباقي المحافظات رغبة جميع المواطنين بفرض القانون ودعم جهود الحكومة في حملتها للقضاء على السلاح المنفلت وهي رغبة زعماء العشائر أيضًا الذين أكدوا ضرورة أن تكون سلطة القانون هي العليا ويستظل الجميع تحت غطائها".

ثلاثة تحديات
أكد الكاظمي أهمية تعزيز جهود الحكومة في مكافحة الفساد ودعم الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين بعمليات الفساد وفرض سلطة الدولة وبسط الاستقرار وتوفير الأجواء الآمنة لعمل الشركات الاستثمارية.

وناقش المجلس ملف النازحين في داخل العراق وخارجه وضرورة الإسراع بحسمه ضمن خطة وطنية فعّالة.. وكذلك ملف حقوق الإنسان في العراق وتعزيز الأمن الاجتماعي وتحقيق الاستقرار في جميع المحافظات.

وفي وقت سابق الخميس، حذر الكاظمي خلال اجتماع مع القيادات الامنية من ثلاثة تحديات أمنية كبيرة تواجه البلاد، قائلًاإانها تتمثل في إعادة هيبة الدولة وفرض الأمن وإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت وملاحقة ما تبقى من خلايا داعش الإرهابية.