قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيينا: قالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لوكالة فرانس برس السبت إنّها لن تتمكن من إرسال بعثة كاملة لمراقبة الانتخابات الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر بسبب القيود التي يفرضها تفشي وباء كوفيد-19.

وسيقتصر الأمر على ارسال "14 خبيرا و30 مراقبا".

وأوضحت المتحدثة كاتيا اندروش لفرانس برس "بينما كنا نخطط لإرسال بعثة كاملة لمراقبة الانتخابات، فإن المخاوف الأمنية وكذلك القيود المفروضة على السفر بسبب كوفيد-19 تخلق تحديات" للمنظمة.

وأضافت "سيتم ارسال المراقبين على المدى الطويل والقصير مباشرة من دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ووجدنا أنفسنا أمام عدد أقل بكثير من المراقبين على المدى الطويل مما طلبناه في الأصل".

وأشارت أندروش إلى أن "بعثة انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة ستتألف من فريق أساسي من 14 خبيرا و 30 مراقبا".

وفي تقرير صدر بتاريخ 3 تموز/يوليو، وأطلعت عليه وكالة فرانس برس، اعتبرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنه من الضروري تخصيص "100 مراقب على المدى الطويل لمراقبة العملية الانتخابية في جميع أنحاء البلاد و400 مراقب قصير المدى لمراقبة سير العملية يوم الانتخابات".

ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومقرها فيينا، هي منظمة دولية تتمثل مهمتها في ضمان حسن سير الانتخابات في الدول الأعضاء وعددها 57 دولة.

وتراقب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا منذ عام 2004 الانتخابات الرئاسية الأميركية، وتصدر على إثر ذلك تقريرا.

في عام 2016، عززت مهمتها ونشرت 300 مراقب من 43 دولة مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت قد اعتبرت اتهامات دونالد ترامب، المرشح آنذاك، بشأن تزوير محتمل في الاقتراع بأنها "غير مبررة".

ويعتبر ترامب أن التصويت بالبريد هو اقتراع "مخادع" بالضرورة، ما دفع موقع تويتر للإبلاغ عن إحدى تغريداته في أيار/مايو للمرة الأولى باعتبارها مضللة.

في حزيران/يونيو، قال مرشح البيت الأبيض الديموقراطي جو بايدن إن الرئيس المنتهية ولايته "سيحاول سرقة" الانتخابات وقد يرفض الاعتراف بالنتيجة إذا هُزم.