حددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ثلاث مدن بصدد أن تفقد تمويلها الفيدرالي بعد أن اتهمها البيت الأبيض بـ"التسامح مع الجريمة".

وجاءت مدن نيويورك وبورتلاند وسياتل على قائمة "مدن فوضوية" قال مساعدو ترمب إنها "أخفقت في القضاء على الجريمة خلال الاحتجاجات".

وجاء القرار بعد مذكرة من ترمب، في وقت سابق من الشهر الجاري، هدد فيها باتخاذ هذه الخطوة.

كما هدد رؤساء بلديات المدن برفع دعوى قضائية، ووصفوا تحرك ترمب بأنه "استعراض سياسي".

وأظهر بيان صادر من وزارة العدل الأمريكية معدلات الجريمة الأخيرة التي شهدتها المدن وكيف استجابت لها الشرطة.

وقال وزير العدل وليام بار في بيان: "لا يمكننا السماح بتبديد أموال الضرائب الفيدرالية مقابل تعريض سلامة المواطنين للخطر".

كما دعا بورتلاند وسياتل ومدينة نيويورك إلى "تغيير المسار وجدية الالتزام بأداء الوظيفة الأساسية للحكومة والبدء في حماية مواطنيها".

وشهدت المدن الثلاث احتجاجات كبيرة في أعقاب وفاة رجل أسود، جورج فلويد، في مايو/أيار الماضي.

ولا يزال غير واضح ما حجم التمويل الفيدرالي الذي قد يمُنع عن المدن.

وتراجعت معدلات جرائم العنف بشكل عام في المدن الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضي، لكنها شهدت ارتفاعا حادا العام الماضي في العديد من المدن بما في ذلك فيلادلفيا وشيكاغو ونيويورك.