قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن رئيس إندونيسيا نية بلاده إنشاء مزارع شاسعة استباقًا لأزمة الغذاء العالمية التي قد تنجم عن وباء كورونا، وعن تغير المناخ، مساحتها 10 أضعاف سنغافورة.

جاكرتا: تنوي إندونيسيا إنشاء مزارع شاسعة في جميع أنحاء الأرخبيل، تبلغ مساحتها 10 أضعاف سنغافورة، للحد من اعتماد البلاد على واردات الغذاء، وفق ما أعلن الأربعاء رئيس الدولة جوكو ويدودو.

وأكد ويدودو في اجتماع حكومي أن المشروع، الذي قد يغطي مساحة تصل إلى 800 ألف هكتار، سيؤدي إلى تهيئة الأرض لزراعة الأرز والكسافا والذرة وتأمين طعام سكان هذا البلد، الرابع في العالم من حيث عدد السكان.

ويرى الرئيس الاندونيسي أن المشروع سيتيح "استباق أزمة الغذاء العالمية التي قد تنجم عن وباء كوفيد-19 (...) وعن تغير المناخ كذلك، مع تقليل اعتمادنا على الواردات الغذائية".

وبدأت المرحلة الأولية بالفعل في شمال جزيرة سومطرة وفي وسط كاليمانتان، في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو.

وقد يشمل المشروع، في نهاية المطاف، ثلاث مناطق أخرى من الأرخبيل، في جنوب سومطرة وبابوا والجزر الشرقية من نوسا تينغارا.

وقد يثير هذا الإعلان حفيظة المنظمات البيئية، التي حذرت بالفعل من أن هذا النوع من المشاريع يشغل بشكل أساسي مناطق المستنقعات ويشجع حرائق الغابات التي تؤدي إلى ظهور سحب من الدخان التي تؤدي موسميًا إلى اختناق قسم كبير من المنطقة على مدار العشرين عامًا الماضية.

حذرت منظمة "غرين بيس" في إندونيسيا من أن تحويل أراضي المستنقعات الغنية بالكربون إلى مزارع شاسعة قد يؤدي إلى كارثة بيئية.

وذكرت المنظمة "منذ عام 2015، احترق أكثر من ربع مليون هكتار من أراضي المستنقعات والغابات في وسط كاليمانتان. وبينما يحثنا المجتمع العلمي على حماية جميع أراضي المستنقعات للحد من التغيير المناخي، فإن الحكومة تدعم على العكس مشروعاً قد يحول هذه الأراضي إلى قنبلة كربونية جديدة".