قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الناشطة السويدية غريتا تونبرغ مستمرة في رفع راية الإضراب المدرسي من إجل المناخ أمام البرلمان السويدي، في كل يوم جمعة، كي تزيد الضغط على السلطة من أجل سياسة مناخية واعية.

ستوكهولم: تظاهرت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ الجمعة أمام البرلمان السويدي في ستوكهولم، لمناسبة اليوم العالمي للتحركات من أجل المناخ بعنوان "فرايدايز فور فيوتشر"، مع عزمها "زيادة الضغوط على الموجودين في السلطة".

وقالت تونبرغ "علينا التعامل مع الازمة المناخية على أنها أزمة، الأمر بهذه البساطة"، حاملة رايتها المعروفة مع عبارة "إضراب مدرسي من أجل المناخ" وعلى وجهها كمامة.

ومن إيسلندا إلى أستراليا مرورا بجامايكا، من المتوقع أن يشهد العالم الجمعة أكثر من ثلاثة آلاف فعالية من أجل المناخ، سواء عبر الإنترنت أو على الأرض، بدعوة من حركة "فرايدايز فور فيوتشر" (أيام الجمعة من أجل المستقبل) التي أطلقتها غريتا تونبرغ.

وفي السويد، من المرتقب إقامة حوالى 250 حدثا مع إمكان حشد ما لا يزيد عن خمسين شخصا في كل منها، عملا بالتدابير الصحية السارية حاليا في البلاد.

وقالت الناشطة الشابة "سنركز على مبدأ حشد القليل من المتظاهرين في مواضع كثيرة مع الحفاظ على التباعد".

ومنذ عودتها إلى السويد بعد تركيزها طوال عام على الكفاح في سبيل القضايا المناخية حول العالم، عادت غريتا تونبرغ إلى عادتها الأسبوعية بالوقوف صبيحة كل يوم جمعة أمام البرلمان حيث انطلقت حركتها في 2018، للتظاهر من أجل المناخ.

إلى ذلك، نشرت منظمة "غرينبيس" البيئية الجمعة صورا لميا-روز كريغ وهي ناشطة بيئية في سن الثامنة عشرة معروفة باسم "بيردغيرل" (فتاة الطيور)، التُقطت في 20 أيلول/سبتمبر في المنطقة القطبية الشمالية.

وتظهر الصور الشابة وهي على مساحة جليدية في أرخبيل سفالبارد النروجي الذي يدفع فاتورة باهظة جراء التغير المناخي، حاملة لافتة عليها عبارة "إضراب الشباب من أجل المناخ".