قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: اعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال اجتماعه في بغداد الاثنين مع وزير الدفاع الايطالي لورينزو جويريني السلاح المنفلت اخطر تحد يواجه حكومته واستقرار بلاده، واكد حرص حكومته على تعزيز أمن البعثات الدبلوماسية وملاحقة الجماعات الخارجة عن القانون، معربا عن الامل في ان يكون لإيطاليا دور في تهدئة الأوضاع في المنطقة.

وبحث الكاظمي مع وزير الدفاع الايطالي تعزيز التعاون بين بلديهما في مجال الأمن وتدريب القوات العراقية وفي ميدان الصناعة العسكرية. وأعرب عن رغبة العراق في تعزيز العلاقات الثنائية مع إيطاليا وايضاً مع التحالف الدولي، وأن يكون لإيطاليا دور في تهدئة الأوضاع بالمنطقة كما نقل عنه بيان صحافي لمكتبه.

واشار الكاظمي الى "أن عصابات داعش الإرهابية ما زالت تشكل تهديداً حقيقياً في العراق من خلال خلاياها النائمة، مؤكدا أن القوات الأمنية تواصل عملياتها العسكرية والاستخبارية في ملاحقتها". وقال الكاظمي إن الحكومة العراقية تواجه اليوم تحدياً خطيراً يتمثل بالسلاح المنفلت الذي يهدد الأمن والاستقرار.

وشدد على ان الأجهزة الأمنية العراقية تعمل بقوة لفرض القانون وحماية المواطنين وتعزيز أمن البعثات الدبلوماسية وملاحقة الجماعات الخارجة عن القانون.

من جانبه أكد وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني "حرص واهتمام حكومة بلاده بتعزيز التعاون مع العراق في مجال محاربة الإرهاب الذي ما زال قائما ويهدد أمن العراق والمنطقة"، وعبّر عن ارتياحه لمستوى التعاون الثنائي وأيضا على مستوى الناتو.

واكد الوزير الايطالي على ضرورة أن تتوجه جهود المجتمع الدولي الى دعم الحكومة العراقية معتبرا نجاحها مهما لاستقرار المنطقة برمتها.

في مقدمة داعمي العراق

يشار الى ان ايطاليا تعتبر من اكبر المساهمين في التحالف الدولي ضد داعش حيث تدعم بنشاط جهود التحالف في جميع مجالات العمل: الجيش، وتحقيق الاستقرار، ومكافحة التمويل، والمقاتلون الإرهابيون الأجانب. في التزامها الثابت بمكافحة الإرهاب، وضعت إيطاليا استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين المشاركة الدولية والوطنية من أجل زيادة الفعالية والتناغم إلى أقصى حد.

وتلعب ايطاليا دوراً أساسياً في تدريب القوات العراقية وتشارك في قيادة مجموعة مكافحة تمويل داعش التابعة للتحالف وتقود المجموعة الفرعية لتدريب الشرطة.

وشاركت إيطاليا – إلى جانب الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية – في قيادة مجموعة مكافحة تمويل داعش التي تهدف إلى تحديد وتعطيل مصادر إيرادات داعش وشبكاته المالية.

وتشارك إيطاليا في بناء قدرات الجيش العراقي ووقوات البيشمركة الكردية وتنفذ أنشطة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وإعادة التزود بالوقود جوًا ونقل الأفراد.

وشاركت ايطاليا في قوات التحالف الدولي بحوالي 1,497 جندياً و390 مركبة برية و17 طائرة في مراحل متعاقبة.

وفي بغداد وكركوك يُعهد بتدريب دائرة مكافحة الإرهاب العراقية والقوات الخاصة الكردية إلى أفراد القوات الخاصة الإيطالية من جميع الدوائر الفردية.

وعندما كانت خطوط تنظيم داعش قريبة من سد الموصل وهو بنية تحتية استراتيجية توفر إمدادات المياه لسكان المنطقة برمتها نشرت إيطاليا وحدة عسكرية لحماية الموقع حيث تقوم شركة إيطالية بتنفيذ أعمال التصليح.

وكانت إيطاليا واحدة من أوائل المساهمين في صندوق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحقيق الاستقرار الفوري في العراق وهي تؤكد موصلتها دعم القوات العراقية المحلية لتحقيق الاستقرار وحماية الأراضي المحررة من خلال التعاون مع السلطات العراقية لجعل مدنها آمنة وتقديم المساعدة للسكان المحليين.