قال رجل، يحمل جسده أكبر عدد من الوشوم في فرنسا، إنه مُنع من التدريس في روضة أطفال بعد تقدم أحد أولياء الأمور بشكوى من مظهره.

وتُغطي الوشوم جسد سيلفان هيلين ووجهه ولسانه، كما صبغ مقلتي عينيه باللون الأسود عن طريق عملية جراحية.

ويستمر هيلين، 25 سنة، في عمله كمعلم في مرحلة التعليم الأساسي لأطفال، تبدأ أعمارهم من ست سنوات.

هيلين
Reuters

وقال هيلين إنه لا يدرس للطفل الذي تقدم أبواه بالشكوى، وأن تلاميذه يتقبلوه بمظهره لأنهم يعرفونه.

وقال المعلم لوكالة رويترز للأنباء: "فقط عندما ينظر إليّ الناس من بعيد، يفترضون الأسوأ".

وقال هيلين إنه كان يدرس بروضة أطفال في مدينة باليزو القريبة من العاصمة الفرنسية باريس العام الماضي حين أخبر طفل في المدرسة، يبلغ من العمر ثلاث سنوات، والديه أنه راودته كوابيس بعد أن رأى المعلم الموشوم.

بعدها تقدم والدا الطفل بشكوى للسلطات التعليمية التي تتبعها المدرسة.

وبعد حوالي شهرين، أبلغته السلطات بأنه صار ممنوعا من التدريس لهذه الفئة العمرية، وهو القرار الذي وصفه المعلم بأنه "مؤسف".

هيلين
Reuters

وأعرب هيلين عن اعتقاده بأن من شأن الوشوم التي يحملها جسمه مساعدة التلاميذ على قبول من لا يشبهونهم.

وقال أثناء مقابلة تلفزيونية إن: "الأطفال الذين يرون مظهري يتعلمون التسامح مع الآخرين. وعندما يكبرون، تتضاءل احتمالات أن يكونوا عنصريين أو يكرهوا المثلية الجنسية، ولن ينظروا إلى المعاقين وكأنهم شيء من سيرك".

وقدر هيلين عدد الساعات التي قضاها في رسم الوشوم على جسمه بحوالي 460 ساعة.

وتضمن هذا الوقت العملية الجراحية التي أجريت في عينيه، والتي تطلبت السفر إلى سويسرا لأن إجرائها في فرنسا مخالف للقانون.