قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: أقر البرلمان الإسرائيلي فجر الأربعاء قانونا لتقييد التظاهر خلال حالة الطوارئ المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد، في خطوة تهدف بحسب معارضي النص الى وقف الاحتجاجات المستمرة منذ عدة أشهر ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وصوّت 46 نائبا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لصالح القرار الذي عارضه 38 نائبا.

وكان البرلمان قد فشل في وقت سابق في إقرار القانون المتنازع عليه، والذي كان يفترض أن يكون ضمن إجراءات الإغلاق التي أقرت الجمعة.

ودخلت إسرائيل مرحلة الإغلاق الشامل الثاني في 18 أيلول/سبتمبر والتي تتضمن إغلاق أماكن العمل غير الحيوية والأسواق ودور العبادة والفعاليات الثقافية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب تحديد مسافة التحرك للحصول على الاحتياجات الضرورية كالطعام والدواء والطبابة، بكيلو متر واحد.

ويسمح التشريع الجديد للحكومة بالإعلان عن "حالة طوارئ خاصة بسبب جائحة كورونا" لمدة أسبوع، تمنع المتظاهرين من التحرك لمسافة تزيد عن ألف متر، وتحدد أعداد المتظاهرين.

ويقتصر هذا التشريع القابل للتمديد والخاص بحالة الطوارئ التي لم تعلن بعد، على حالات الإغلاق فقط.

وأحصت إسرائيل التي يبلغ تعداد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة، أكثر من 237 ألف إصابة بالفيروس، و1528 وفاة.

وواجه التشريع الجديد انتقادات المعارضة الإسرائيلية.

ووصف مئير كوهين من حزب (يش عتيد) الذي يعتبر أكبر أحزاب المعارضة، القانون بأنه "منحدر زلق"، في حين أشار يائير غولان من حزب ميرتس اليساري إلى أن التشريع "لن يوقف المظاهرات".

وأضاف "الغضب المتزايد في الشوارع يعرف طريقه".

ويتظاهر آلاف الإسرائيليين منذ عد أشهر خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس مطالبين باستقالته بسبب سوء إداراته لأزمة كورونا، وبسبب محاكمته بتهم الفساد التي تلاحقه.

وأعلن نتانياهو الثلاثاء، أن الإغلاق الذي كان من المفترض أن ينتهي في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، سيستمر "ما لا يقل عن شهر، وربما أكثر من ذلك بكثير".

وكان نتانياهو أقر السبت أيضا بارتكاب "أخطاء" عندما أعاد فتح المؤسسات التعليمية والمنشآت الاقتصادية في إسرائيل.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتاين الثلاثاء "هذه المرة، قد تكون هناك تغييرات نحو الأفضل إذا ما استخلصنا العبر من إغلاق نيسان/ابريل، علينا أن نخرج من الإغلاق تدريجا وبشكل مسؤول".

وأضاف في حديثه للإذاعة العامة الإسرائيلية "فتح الاقتصاد وعودة الحياة ستكون تدريجية وبطيئة".