على الرغم من دفاع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رهانه على الحوار مع روسيا، أشار إلى تردد موسكو قائلًا إن الحوار متعلق برغبة الطرف المعني في التقدم.

ريغا: دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لاتفيا الأربعاء عن رهانه على الحوار مع روسيا، ملمحاً في الوقت نفسه إلى تردد موسكو.

وكانت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا قد شابها البرود عقب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في 2014. غير أنّ فرنسا سعت رفقة بضع دول أوروبية إلى إعادة الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن استراتيجية تتطلع أيضاً إلى كبح التهديدات النووية.

وقال ماكرون في ريغا "كما تحتاج رقصة التانغو إلى اثنين، فإنّ التحاور يحتاج إلى اثنين وبالتالي فإنّ الأمر يتعلق برغبة الطرف المعني في التقدم من عدمه".

وفي زيارته المستمرة ثلاثة أيام وشملت ليتوانيا ولاتفيا، سعى الرئيس الفرنسي إلى تهدئة المخاوف الإقليمية تجاه روسيا في دول البلطيق التي كانت خاضعة للسيطرة السوفياتية زمن الحرب الباردة. وهذه أول زيارة في غضون عقدين لرئيس فرنسي إلى البلطيق، وتأتي في وقت ترغب فلينوس وريغا في دعم فرنسي في ظل الأزمة البيلاروسية وتصاعد التوتر مع روسيا.

وفي مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء لاتفيا ارتور كريسيانيس كارينس، قال ماكرون إنّ هذا الحوار "هو الذي سيتيح أمامنا بناء علاقة مستقرة وآمنة أكثر" مع روسيا. وقال إنّ الحوار "لن يعيد النظر أبداً، او يساوم، على قضايا أمنكم، أو يتجاهل تاريخكم".