قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في تغير بالمزاج السياسي البريطاني، أظهر استطلاع للرأي العام أن مؤيدي المحافظين وناخبيهم يميلون إلى تجيير أصواتهم لصالح العمال، وإلى تأييد كبح قوانين حقوق الإنسان الأوروبية بعد البريكست.

إيلاف من بيروت: قال استطلاع رأي بريطاني شمل 1500 مؤيد لحزب المحافظين في بريطانيا أنّ 60 في المئة منهم يوافقون على أداء رئيس الحكومة المحافظ بوريس جونسون منذ توليه منصبه، مقابل معارضة 20 في المئة، بحسب تقرير أصدره "مركز ريدفيلد أند ويلتون ستراتيجيز" ونشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وفوجئ محللو المركز بأنّ واحدًا من كل أربعة من ناخبي حزب المحافظين قالوا إنهم يمكن أن يصوتوا لصالح زعيم حزب العمال المعارض السير كير ستارمر، في الانتخابات القادمة، فيما اعتبر 73 في المئة أنّ جونسون هو الرئيس الأفضل للوزراء حالياً، وقال 21 في المئة إنه ربما يصوتون لصالح العمال، إضافة إلى 6 في المئة يمكن أن يروا أنفسهم "بشكل مطلق" يصوتون لصالح المعارضة.

كذلك صوّت 54 في المئة لصالح دعم المملكة المتحدة في كبح قوانين حقوق الإنسان الأوروبية بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي. وقال 49 في المئة إنّ لجونسون الحق في تعيين أفراد يحملون وجهات نظر سياسية مماثلة للإشراف على الهيئات العامة، بعد جدال بشان شخصيات مرشحة لمنصب رئيس هيئة الإذاعة البريطانية وغيرها.

إلى ذلك، أظهر الاستطلاع دعماً كبيراً لتعامل الحكومة مع جائحة فيروس كورونا المستجد. وقد فضلت الأغلبية المطلقة من المشاركين فرض إجراءات أكثر صرامة كتقييد الحركة والتنقل، حتى لو ألحق ذلك ضرراً بالاقتصاد، وذلك للحد من تفشي الجائحة في بريطانيا.