قرر القضاء البريطاني خفض عقوبة قاتل مدان ساعد الشرطة في وقف هجوم جسر لندن الإرهابي في نوفمبر 2019، بعدما هاجم الإرهابي وجرده من سلاحه وقيده.

إيلاف من لندن: قالت مصادر بريطانية إن قاتلًا مدانًا ساعد الشرطة في وقف هجوم جسر لندن الإرهابي في نوفمبر 2019 ستُخفض عقوبته بعد تدخل الملكة اليزابيث الثانية.

وكان ستيفن غالانت (42 عامًا) قد نجح، في يوم إطلاق سراحه المشروط، في تجريد الإرهابي من سلاحه وتقييده، وأصيب بجروح خلال اشتباكه مع الإرهابي.

وأسفر الهجوم الإرهابي الذي نفذه عثمان خان (28 عامًا)، وهو سجين سابق أدين بجرائم متعلقة بالإرهاب، عن مقتل اثنين من المارة وإصابة 3 آخرين طعنًا. وكان قد خرج من السجن شريطة أن يظل تحت المراقبة، وقُتل برصاص الشرطة لكن ليس قبل أن يقتل جاك ميريت (25 عامًا) وساسكيا جونز (23 عامًا)، وكلاهما كانا جزءًا من مخطط التعلم معًا لمساعدة السجناء في الوصول إلى التعليم.

خرج غالانت برخصة مشروطة بعد أن سُجن مدى الحياة في عام 2005 مدة لا تقل عن 17 عامًا بعد أن كان أحد رجلين قتلا رجل الإطفاء باري جاكسون (33 عامًا) في مدينة هال.

قالت وزارة العدل إن الملكة استخدمت "الامتياز الملكي للرحمة" لصالح غالانت أمام مجلس الإفراج المشروط قبل 10 أشهر، بناءً على نصيحة المستشار الحكومي القانوني روبرت باكلاند.

وقال متحدث باسم وزارة العدل: "منح المستشار القانوني للحكومة ستيفن غالانت امتيازًا ملكيًا للرحمة بتخفيض الحد الأدنى لبقية مدة المحكومية المتبقية لمدة 10 أشهر تقديراً لأفعاله الشجاعة بشكل استثنائي، والتي ساعدت في إنقاذ حياة الناس على الرغم من المخاطر الهائلة التي تعرض لها".

يشار إلى أن مجلس الإفراج المشروط لديه القرار النهائي، لكن من غير المرجح أن يُحرم غالانت من حريته. وكانت الأنباء أفادت بأنه أعرب عن ندمه على مقتل السيد جاكسون، الذي تعرض للضرب على يديه حتى الموت خارج حانة.

وقال ديفيد ميريت (55 عامًا)، وهو والد أحد ضحايا الحادث الإرهابي، إن غالانت "يستحق تمامًا هذا العفو، أو تخفيف العقوبة".

وقال لصحيفة صنداي ميرور البريطانية: "إنه أمر رائع. كان قريبًا جدًا من جاك وقد قلب حياته وأصلحها. أنا سعيد جدًا به".