قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: رفضت إيران، اتهامات أميركية لها بالتدخل في الانتخابات واستدعت، اليوم الخميس، السفير السويسري لديها باعتباره ممثلا للمصالح الأميركية لتقديم احتجاج.

وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في بيان "استدعاء السفير السويسري بعد نشر بعض المزاعم التي لا أساس لها من قبل مسؤولي النظام الأميركي حول تدخل دول مثل إيران وروسيا في الانتخابات الأمريكية المقبلة".

وأوضح البيان، أن إيران "ترفض هذه المزاعم المتكررة وتعتبر أنه لا فرق لديها بين أي من المرشحين سيفوز بالانتخابات المقبلة".
وكان مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون راتكليف، اتهم إيران وروسيا باتخاذ إجراءات لمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية، مشيرا إلى أن طهران حصلت على معلومات شخصية لناخبين أميركيين بهدف "تضليل الاقتراع".

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأربعاء، أن طهران لا تفضل أحدا على آخر من المرشحين في الانتخابات الأميركية القادمة بعد نحو أسبوعين، فيما أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن طهران ليست مهتمة بمن سيفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها في الثالث من نوفمبر المقبل.

مندوب ايران
وكان المتحدث باسم ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائمة في منظمة الامم المتحدة علي رضا ميريوسفي، قد اعتبر اتهامات مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جون راتكليف لطهران بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الاميركية بانها مثيرة للضحك.
وكتب ميريوسفي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ردا على الاتهامات الفارغة التي وجهها المسؤول الاميركي: انه على النقيض من اميركا فان إيران لا تتدخل في انتخابات الدول الاخرى. والعالم يشهد المساعي اليائسة العامة لأميركا ذاتها لإثارة التساؤل حول نتائج الانتخابات على اعلى المستويات.

ورفض الاتهامات الاميركية قائلا: ان هذه الاتهامات ليست سوى سيناريو اخر لإضعاف ثقة الناخبين (الاميركيين) وهي مثيرة للضحك. ايران لا رغبة لها اطلاقا بالتدخل في الانتخابات الاميركية ولا تفضل اي نتيجة فيها. ينبغي على اميركا انهاء اتهاماتها الشريرة والخطيرة ضد ايران.

واتهام لروسيا
وقال مدير المخابرات الوطنية الأميركية، اليوم الخميس، إن روسيا وإيران تتخذان إجراءات لمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة لعام 2020.

وقال راتكليف: "روسيا وإيران سرقتا معلومات خاصة متعلقة بناخبين أميركيين". وأشار إلى أن إيران استولت على معلومات شخصية لناخبين أميركيين بهدف تضليل الاقتراع، مؤكدا أن إيران أرسلت رسائل إلكترونية لترويع الناخبين والتحريض على الاضطرابات والإضرار بالرئيس دونالد ترامب.

ولفت المدير إلى أن المخابرات المركزية الأميركية رصدت التهديد وسارعت بالرد عليه.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد نفت نفيا قاطعا الاتهامات الأميركية الموجهة للأجهزة الأمنية الروسية بتنفيذ هجمات إلكترونية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم أي دليل يدعم تلك الاتهامات.
وقالت زاخاروفا، يوم الثلاثاء الماضي، في تعليقها على الاتهامات الأميركية للأجهزة الأمنية الروسية بتنفيذ هجمات إلكترونية: "كالعادة، لم يتم تقديم أي دليل".