قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن المعلومات التي تم الحصول عليها من الولايات المتحدة ساعدت أكثر من مرة في منع وقوع أعمال إرهابية في روسيا.

وأضاف بوتين في تصريحات لقناة (روسيا 1)، اليوم الأحد، بأن "الكرملين راض عموما عن مستوى التعاون مع البيت الأبيض في مواجهة الإرهاب".

وتابع بوتين "نحن نتعاون مع الولايات المتحدة، على الرغم من تناقضاتنا العديدة في العديد من المجالات، ومع ذلك، يستمر التعاون على مستوى الخدمات الخاصة".

وقال الزعيم الروسي، "حسنا، تعاوننا في حل النزاعات في سوريا وعلى المستوى العملياتي في قيادة وحداتنا العسكرية هم عمال جيدون جدًا. وقد تم إجراء اتصالات. ومن بين أمور أخرى، يزودنا الأميركيون بمعلومات حول مكافحة الإرهاب".
كما تحدث بوتين عن الاتفاق القائم بين الرئيسين الحاليين للاتحاد الروسي والولايات المتحدة بشأن التبادل المتبادل لمثل هذه البيانات، قائلا: تتبادر إلى ذهني الآن قضية عندما لجأ الجانب الأميركي إلينا للمساعدة في العثور على مواطنهم المعتقل.. بصراحة تم اعتقاله في سوريا بتهمة التجسس. تمكنا من إقناع شركائنا بإطلاق سراحه. جلبنا المواطن الأميركي إلى موسكو وسلمناه لمسؤولين أميركيين".

تعاون ثنائي
ونوه الرئيس الروسي إلى أن هذا التعاون ثنائي في طبيعته، وأضاف: "وعلى العموم كان يمكن بالطبع أن يكون أفضل لكننا بشكل عام راضون عنه".

يذكر أن الرئيس الروسي كان أعلن في 20 فبراير الماضي، أن روسيا تعرب عن امتنانها للولايات المتحدة لمساعدتها في منع وقوع هجوم إرهابي في سانت بطرسبورغ وسترد على ذلك بالمثل.

وأعلنت الداخلية الروسية، قبل أيام، ارتفاع عدد الجرائم الإرهابية في روسيا خلال الـ9 أشهر الأولى من عام 2020، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لأكثر من الثلث، أما جرائم التطرف لأكثر من 43%.

وجاء في تقرير نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية: "في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2020، سُجّلت 1851 جريمة إرهابية (+ 33.9%) و651 جريمة متطرّفة (+ 43.4%)".

وسجلت خلال نفس الفترة من العام الماضي 1382 جريمة إرهابية و454 جريمة متطرفة.

أفغانستان
إلى ذلك، أعرب الرئيس الروسي عن قناعته بأن التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان يمثل عاملا إيجابيا بالنسبة للظروف الأمنية في البلاد.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن موسكو دعت منذ البداية إلى تواجد القوات الأميركية في أفغانستان وصوتت في السابق على القرار المناسب لمجلس الأمن الدولي، مضيفا: "ما زلت أعتقد حتى الآن أن تواجد الأميركيين في أفغانستان لا يتناقض مع مصالحنا الخارجية".

وفي معرض تعليقه على خطط إدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء التواجد العسكري الأميركي في أفغانستان، قال بوتين: "لدينا موقف رسمي يقضي بأن ذلك قد يهيئ الظروف الإضافية لأي مصالحة أفغانية، لكنني شخصيا أعتقد أن ذلك يجلب مخاطر كثيرة".

وأوضح بوتين أن روسيا بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان ستضطر إلى زيادة الإنفاق على دعم الاستقرار في البلاد، مضيفا: "بغض النظر عن أي شيء، يخدم تواجد الأميركيين في أفغانستان الاستقرار في البلاد، ويخلق انسحابهم مخاطر".

ولفت بوتين إلى مواصلة التعاون بين الأجهزة الأمنية الروسية والأميركية في سبيل دعم الاستقرار في أفغانستان، مضيفا: "نعتقد أن العمل الذي يؤديه الأميركيون في أفغانستان يأتي في مجال محاربة الإرهاب".

وفي الأخير، رفض بوتين، التعليق على تصريحات نظيره الأميركي دونالد ترمب، التي قال فيها إن منافسه الديمقراطي جو بايدن تلقى أموالا من روسيا الاتحادية. وأضاف: "لا تعليق على ذلك".

في وقت سابق، اتهم ترمب منافسه الرئاسي بتلقي أموال من روسيا، وافترض ترمب أن بايدن لا يزال يحصل على أموال من روسيا.