قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتباحث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع المسؤولين الهنود في العلاقات الثنائية، كما يبحث وزير الدفاع مارك إسبر الذي يرافقه سبل تعزيز التعاون بين القوات العسكرية في البلدين.

نيودلهي: أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مباحثات في نيودلهي الإثنين في مستهل جولة آسيوية تشمل أربع دول قال إنّها ستركز على "التهديدات" التي تشكّلها الصين.

وسيلتقي بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر الذي يرافقه في الزيارة التي تستغرق يومين، رئيس الوزراء ناريندرا مودي الثلاثاء وسط تصاعد التوترات بين الهند والصين منذ الاشتباك الحدودي الدامي في حزيران/يونيو الفائت والذي أودى ب20 شخصا على الأقل.

استهل بومبيو زيارته بمحادثات وعشاء مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، الذي غرد أن العلاقات بين الحليفين الجديدين "نمت في شكل كبير في اكثر من مجال".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الدبلوماسيين ناقشا "قضايا الأمن الإقليمي" وسبل التعاون في تطوير لقاح ضد فيروس كوفيد-19، الذي ضرب البلدين بشدة.

وسيجري بومبيو وإسبر محادثات رباعية الثلاثاء مع جايشانكار ووزير الدفاع راجناث سينغ، حيث من المتوقع أنّ تطرح الهند حاجتها للحصول على معدات عسكرية مناسبة للأجواء الباردة مع تواصل المواجهة في فصل الشتاء المتجمد في جبال الهيمالايا.

وقال مسؤولون إنه من المتوقع أن يوقع البلدان اتفاقا بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية الجغرافية، ما يمهد لتزويد الهند بتكنولوجيا الصواريخ المتطورة.

كما يبحث إسبر سبل تعزيز التعاون بين القوات العسكرية في البلدين.

يمكن أن يشمل ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتكثيف التدريبات المشتركة ومبيعات الأسلحة، بما في ذلك طائرات مقاتلة أميركية من طراز إف-18.

وتشمل جولة بومبيو ايضا سريلانكا وجزر المالديف وإندونيسيا، وكلها تلعب دورًا رئيسيًا في حركة النقل البحري في المحيط الهندي حيث يتزايد نفوذ الصين.

وقال بومبيو قبل الجولة إن اجتماعاته "ستشمل مناقشة كيفية عمل الدول الحرة معًا لإحباط التهديدات التي يشكّلها الحزب الشيوعي الصيني".