قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أوقفت الولايات المتحدة خمسة عملاء صينيين ضالعين في عملية "صيد الثعالب" التي تستهدف معارضين للنظام الشيوعي، تحت شعار مكافحة الفساد.

واشنطن: أعلنت السلطات الأميركية توقيف خمسة "عملاء" صينيين الثلاثاء في الولايات المتحدة لضلوعهم في عملية أطلق عليها اسم "صيد الثعالب" وتستهدف معارضين للنظام الشيوعي تحت شعار مكافحة الفساد.

وفي الإجمال، "وجّه الاتهام لثمانية عملاء لجمهورية الصين الشعبية بسبب هذه العملية البوليسية غير القانونية"، وفق ما قال مساعد وزير العدل الأميركي جون ديميرز في مؤتمر صحافي.

وأوضح أن ثلاثة منهم يُرجح أنهم ما زالوا في الصين. وأوقف الآخرون في كاليفورنيا ونيوجيرزي ونيويورك، على أن يُعرضوا على قضاة.

وقال ديميرز إنهم متهمون بأنهم جزء من "ألوية صينية تعمل على إعادة صينيين إلى بلادهم ودخلت الولايات المتحدة من دون تنسيق" مع السلطات الأميركية.

وأضاف أنهم بمجرد وصولهم إلى الأراضي الأميركية "قاموا بمراقبة أشخاص يشتبه بأنهم فرّوا وتحديد أماكنهم ولجأوا إلى تكتيكات التخويف لإجبارهم على العودة إلى الصين".

وقال إن بعض من تطاردهم هذه الألوية "قد يكونون مذنبين فيما يتهمون به، لكنهم في كثير من الحالات معارضون للزعيم الصيني شي أو منافسون أو مجرد معارضين أو يوجهون انتقادات".

وأضاف "لقد أصبح المطارِدون مُطارَدين".

وبشكل ملموس تتضمن لائحة الاتهام مضايقة ضحية لم يُكشف اسمه. ووفقًا للوثيقة، رتب العملاء مجيء والده إلى الولايات المتحدة لتحديد مكانه وصوروا ابنته البالغة للضغط عليه ووجهوا إليه رسائل تهديد.