قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قضت محكمة أمريكية بسجن شاب أبيض 25 عاما لإحراقه ثلاث كنائس تاريخية للسود في ولاية لويزيانا الأمريكية العام الماضي.

وحُكم على هولدن ماثيوز، 23 عاما، أيضا بدفع مبلغ 2.7 مليون دولار كتعويض.

وقال ماثيوز إنه أحرق الكنائس لتعزيز سمعته في قطاع الموسيقي.

وخلص القاضي إلى أن الهجمات التي نفذها ماثيوز لم تكن بدوافع عنصرية، لكنه قال إنها استحضرت ذكريات "زمن مظلم في التاريخ".

وهاجم متعصبون للبيض كنائس السود خلال حقبة الدفاع عن الحقوق المدنية في أمريكا.

والكنائس الثلاث التي أحرقها ماثيوز في الفترة بين 26 مارس/ أذار و 4 أبريل/ نيسان العام الماضي هي كنيسة القديسة مريم المعمدانية في بورت باري، وكنيسة الاتحاد المعمداني الكبرى في أوبلوساس، وكنيسة ماونت بليزانت المعمدانية في أوبلوساس.

كنيسة ماونت بليزانت المعمدانية
Getty Images
أحرقت كنيسة ماونت بليزانت المعمدانية في أوبلوساس في 4 أبريل/ نيسان 2019

واعترف ماثيوز بنشر صور ومقاطع فيديو على فيسبوك لأول كنيستين وهما تحترقان.

وقد سوت النيران المباني الثلاثة بالأرض، لكن لم يصب أحد بأذى لأنها أحرقت في الليل.

وبرأ القاضي الجاني من تهم جرائم الكراهية، التي اعترف بها ماثيوز في وقت سابق من هذا العام. لكنه أدانه بثلاث تهم تتعلق بالحرق العمد لمباني دينية، وتهمة واحدة تتعلق باستخدام النار لارتكاب جناية فيدرالية.

وكان ماثيوز عضوا في فرقة موسيقية تسمى "Vodka Vultures"، عندما نفذ الهجمات. وفي جلسة استماع أمام المحكمة، قال إنه أراد محاكاة حرق الكنيسة الذي قام به عشاق موسيقى "بلاك ميتال" في النرويج في التسعينيات.

فخلال تلك الفترة، تعرضت ما لا يقل عن 50 كنيسة مسيحية في النرويج لهجوم من قبل مشعلي الحرائق باسم "بلاك ميتال".

وقال القائم بأعمال المدعي الأمريكي، ألكسندر فان هوك، في بيان إن الحكم على ماثيوز "يجب أن يرسل رسالة واضحة مفادها أن هناك ثمنا باهظا يجب دفعه مقابل هذا النوع من الدمار والعنف".