أثينا: قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الأربعاء إن المتوسط "يمكن أن يصير بحرا يوحد الشعوب عوض أن يفرقها"، وجاء ذلك عقب استقباله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ناقش معه التوترات شرق المتوسط.

وجاء تصريح ميتسوكاكيس خلال مؤتمر صحافي مع السيسي الذي يجري زيارة رسمية لليونان.

وأضاف المسؤول اليوناني أنه "في منطقتنا المضطربة" مصر واليونان "مثّلتا نموذجا للسلام والتعاون عبر اتفاق 6 آب/أغسطس حول التحديد الجزئي للمناطق البحرية".

وشدد أن البلدان ينويان "مواصلة النقاشات حول توسيع هذا الاتفاق".

من جهته اعتبر عبد الفتاح السيسي أن الاتفاق اليوناني المصري يمثل "خطوة مهمة" في العلاقة الثنائية المبنية على "القانون الدولي".

ويُعتبر الاتفاق الموقع في 6 آب/أغسطس والذي أثار غضب أنقرة بمثابة رد على الاتفاق التركي الليبي الموقع نهاية 2019 والذي يمنح أنقرة جزءا واسعا من المجال البحري شرق المتوسط يحتمل أن يحوي احتياطات كبيرة للطاقة.

ونشرت أنقرة عدة مرات خلال آب/أغسطس سفينة استكشاف في منطقة تطالب بها أثينا قبالة جزيرة كاستيلوريزو التابعة لها قرب سواحل تركيا الغربية.

من ناحية أخرى قال الرئيس المصري إن "الإرهاب ظاهرة عالمية لا علاقة لها بالدين أو الحضارة"، وكرر إدانته "الإهانات في حق الأنبياء" التي عبّر عنها أول مرة نهاية تشرين الأول/أكتوبر في القاهرة في خضم الجدل حول نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وحول الوضع في ليبيا، دعا السيسي إلى "حل سلمي" وشدد على ضرورة "وقف التدخلات العسكرية الخارجية ونقل الإرهابيين إلى ليبيا" في إشارة إلى الدعم العسكري الذي توفره أنقرة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة والتي تتخذ طرابلس مقرا.