قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يزور مايك بومبيو إسطنبول ضمن جولة هدفها التركيز على الحرية الدينية، لكنه لن يزور أنقرة ولن يلتقي أي مسؤول تركي، ما أثار حفيظة الأتراك.

إيلاف من بيروت: ثمة إشارات إلى تصاعد نسبة التوتر بين واشنطن وأنقرة، تمظهرت بما نقلته وكالة "بلومبيرغ" الجمعة عن تجاهل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وأعضاء حكومته خلال زيارته تركيا الأسبوع المقبل، وهو ما اعتبره المسؤولون الأتراك إهانة بحق بلادهم.

تركز زيارة بومبيو هذه على قضايا الحرية الدينية، وتشمل سبع دول وتستغرق عشرة أيام، وتضم زيارة "غير مسبوقة" لمرتفعات الجولان والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

في تركيا، يخطط بومبيو للقاء شخصيات دينية في إسطنبول، بينها البطريرك المسكوني بارثولوميو، فيما وقالت أنقرة إن اجتماعات بومبيو المخطط لها هي "تدخل غير ملائم" في شؤونها الداخلية، مدافعةً عن سجل تركيا في الحرية الدينية.

ونقلت بلومبيرغ عن مسؤول تركي: "وزير الخارجية الأميركي رفض دعوة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للحضور إلى أنقرة أثناء زيارته لتركيا، وطلب من جاويش أوغلو القدوم إلى إسطنبول للاجتماع، فرفض جاويش أوغلو الطلب، وعبّر صراحةً عن استيائه من تجاهل بومبيو زيارة أنقرة قبل مغادرة وزارة الخارجية في إطار تسليم السلطة للديمقراطي جو بادين".