أصدر قاض أمريكي حكما بعدم جواز استخدام حجة تفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة لترحيل الأطفال المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد دون ذويهم.

ومن المنتظر أن يقدم فريق المحامين المفوض عن إدارة الرئيس دونالد ترامب طعنا على الحكم لوقف تنفيذه.

وكان ترامب قد أصدر قرارا تنفيذيا في مارس / آذار الماضي يسمح بإبعاد الأطفال المهاجرين قبل تمكنهم من تقديم طلبات لجوء تذرعا بتفشي وباء كورونا.

لكن القاضي إيميت سوليفان في إحدى محاكم العاصمة واشنطن أصدر حكما بعدم جواز هذا الإجراء.

وفي صفحتين تضمنتا تفاصيل الحكم، أوضح سوليفان أن الأطفال المهاجرين الذين وصلوا إلى الأراضي الأمريكية دون ذويهم يجب أن يحصلوا على الحماية التي يوفرها لهم القانون الأمريكي والذي يسمح لبعض المهاجرين بالتقديم والحصول على حق اللجوء بمجرد دخولهم البلاد ويمنع حرمانهم من هذا الحق.

واستخدم ترامب القرارات التنفيذية لتخطي القوانين وإبعاد الأطفال بحجة تفشي وباء كورونا في البلاد وتذرع بقانون قديم من القرن التاسع عشر يسمح بمنع دخول الناس إلى البلاد لوقف تفشي أي أوبئة معدية.

وقام موظفو الحدود الأمريكيون بإبعاد أغلب المهاجرين الذين لايمتلكون وثائق سفر قبل مقابلتهم موظفي دائرة الهجرة وتقديم طلبات لجوء حسب القانون الأمريكي.

وقام موظفو الحدود بإبعاد بعض المهاجرين الأطفال إلى المكسيك بينما وضع البعض الآخر في مخيمات احتجاز ورفض بقائهم مع أقاربهم أو المسؤولين عنهم في مراكز حكومية كالعادة.

وفي المحكمة قالت إدارة ترامب إنها اتخذت القرار لوقف تفشي وباء كورونا بين موظفي الحدود ودائرة الهجرة لكن المعارضين اتهموا ترامب بمحاولة استغلال الظروف الصحية العالمية لعرقلة قوانين حماية حقوق الإنسان والمهاجرين.

وتعهد الرئيس المنتخب جو بايدن بوقف الكثير من سياسات ترامب بخصوص المهاجرين لكنه لم يعلن موقفه بصراحة من سياسة إبعاد المهاجرين بشكل مباشر لكن مسؤولين في حملته الانتخابية أشاروا إلى أنه سيوجه موظفي الهجرة والحدود والداخلية بدراسة الإجراءات الصحية المطلوبة لتمكين المهاجرين من تقديم طلبات اللجوء.

مواضيع قد تهمك :