قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من الرباط: أعلن البيان الختامي الصادر عن الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي، اليوم السبت بمنتجع (هلتون هوارة) الوقع في ضواحي مدينة طنجة المغربية، عن عقد جلسة التئام للمجلس بمدينة غدامس الواقعة عند الحدود الجزائرية - التونسية مباشرة بعد عودة النواب إلى ليبيا، لإقرار "كل ما من شأنه إنهاء حالة الانقسام بالمجلس وتمكينه من أداء استحقاقاته على أكمل وجه"، مشددا على أن "المقر الدستوري لانعقاد مجلس النواب هو مدينة بنغازي".
وعبر النواب الليبيون، في البيان الذي تلي خلال اختتام اللقاء التشاوري المنعقد ما بين 23 و 28 نوفمبر الجاري، بمشاركة 123 نائبا برلمانيا، على "العزم على المضي فقط قدما نحو الوصول إلى إنهاء حالة الصراع والانقسام بكافة المؤسسات، والحفاظ على وحدة وكيان الدولة وسيادتها على كامل أراضيها"، داعيا إلى "الدفع بمسار المصالحة الوطنية والعودة الآمنة للنازحين والمهجرين قصرا وكذا جبر الضرر".
واعرب البيان عن استعداد النواب التام "للتعاطي بإيجابية مع كافة مخرجات مسارات الحوار بما يتفق مع الإعلان الدستوري وتعديلاته والاتفاق السياسي الليبي، وتثمين ما تم إنجازه عبر لجنة 5+5 من خطوات إيجابية"، مجددا التأكيد على "الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق إطار دستوري وإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن، على أن لا تتجاوز العام من تاريخ التئام مجلس النواب".
وأكد البيان على "ضرورة احترام الإعلان الدستوري وشرعية الأجسام المنبثقة عنه، وعلى أهمية الالتزام بما جاء في الفقرات 25- 28 من الصيغة التنفيذية لقرار مجلس الأمن رقم 2510CSR بشأن دور مجلس النواب وعدم خلق جسم مواز يساهم في إرباك المشهد"، داعيا إلى نبذ خطاب الكراهية وحث كافة المنابر الإعلامية على إعلاء خطاب التصالح والتسامح.
وثمن البيان الختامي جهود المملكة المغربية وحرصها على دعم الشعب الليبي من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية وعودة الاستقرار للبلاد، مؤكدا على "دعم المجتمعين لكل اللقاءات الإيجابية البناءة، التي تستضيفها الدول الشقيقة والصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية".

صورة تذكارية لاعضاء مجلس النواب الليبي المجتمعين في طنجة مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة
صورة تذكارية لاعضاء مجلس النواب الليبي المجتمعين في طنجة مع وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة

وكان وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد أكد، في كلمة خلال الجلسة الختامية، على أن "مخرجات الاجتماع التشاوري، وخاصة الانعقاد المقبل لدورة المجلس فوق الأراضي الليبية، ستشكل "نقطة تحول مهمة سيكون لها تأثير كبير في المسار السياسي" للأزمة الليبية.