قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: شهدت بغداد اليوم مباحثات عراقية بريطانية تستهدف تحقيق علاقات استراتيجية في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية ومكافحة الارهاب اضافة الى العمل على التهدئة والحوار بهدف استقرار المنطقة حيث اكدت لندن دعمها لتوجهات العراق نحو الاصلاحات والانتخابات المبكرة.

وخلال اجتماعه في بغداد مع وزيري الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيمس كليفرلي والقوات المسلحة البريطاني جيمس هيبي فقد بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تعزيز العلاقات العراقية البريطانية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، فيما تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون المشترك في مجال الحرب ضد الإرهاب وملاحقة تنظيم داعش اضافة الى مناقشة الوضع الإقليمي والعمل سوية من أجل التهدئة والحوار بهدف استقرار المنطقة.

علاقات استراتيجية

كما جرت مناقشة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الكاظمي إلى المملكة المتحدة خلال الشهر الماضي وسبل تحويله إلى خطوات عملية تصب في مصالح البلدين.

وبحث المجتمعون سبل دعم بناء قدرات القوات العراقية في مجال التدريب والمعدات والدعم الاستخباري على أن يكون الدعم المقدم وفق الأولويات العراقية.

وأكد الكاظمي حرص العراق على بناء علاقات إستراتيجية مع المملكة المتحدة في المجالين السياسي والاقتصادي .. مشيرا إلى العلاقات التأريخية بين البلدين والتي قال ان من شأنها أن تسهم في تعزيز التعاون ودعم الاقتصاد العراقي ودعم الإصلاحات الاقتصادية التي تضمنتها الورقة العراقية البيضاء للاصلاح كذلك مساعدة العراق في الوصول إلى انتخابات حرة وشفافة تلبي تطلعات الشعب العراقي.

من جانبه، أكد الوفد البريطاني دعم بريطانيا للعراق وللمسار الذي اتخذته الحكومة العراقية في مجال الإصلاح الاقتصادي والأمني، والخطوات المتخذة نحو إجراء الانتخابات المبكرة في السادس من يونيو 2021 كما قال المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة العراقية في بيان تابعته "إيلاف".

وكان الكاظمي قد اتفق مع نظيره البريطاني بوريس جونسون خلال زيارته الرسمية الى لندن في 22 أكتوبر الماضي على توسيع التعاون بين بلديهما في المجالات السياسية والاقتضادية والامنية لمحاربة الإرهاب .

شراكة وتعاون

على الصعيد نفسه، بحث وزير الخارجيّة العراقي فؤاد حسين مع وزير الدولة لشُؤُون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطانيّ جيمس كلفيرلي سُبُل الارتقاء بالعلاقات الثنائيّة بين البلدين وأهمّية التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المُشترَك.

أشار الوزير العراقي إلى المواضيع التي تمت مناقشتها خلال زيارة الكاظمي الأخيرة إلى المملكة المتحدة واكد أهمية المضي قدماً في العمل على التأسيس لإتفاقية الشراكة والتعاون بين العراق والمملكة المتحدة وعقد الاجتماعات حول هذا الموضوع في كانون الثاني يناير المقبل وكذا الأمر حول إتفاقية الإطار الاستراتيجي.

لفت الوزير إلى أن بلاده تتقدم بشكل ملموس لدحر تنظيم داعش وتكبيده خسائر يومياً، مُشدّداً على أهمّية استمرار التعاون الأمني بين البلدين والاستمرار في تدريب القوات العراقيّة وتبادل المعلومات الاستخباريّة لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة.

كما تطرّق إلى تطوّرات الأوضاع السياسيّة في العراق، وقرار الحكومة إجراء انتخابات مُبكّرة في حزيران يونيو المقبل، مُبيّناً أنّها تسعى لأن تكون هذه الانتخابات حُرّة ونزيهة وتحظى بثقة الشعب منوها الى ان العراق قد بعث في وقت سابق برسالة إلى منظمة الأمم المتحدة لتقديم الدعم وإرسال المراقبين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وناقش الوزيران عددًا من القضايا الإقليميّة والدوليّة واكدا على ضرورة العمل من أجل خفض التوتر وتحقيق التهدئة في المنطقة، وتجنُّب التصعيد الذي لن يخدم أيّ طرف.

ونوه كليفرلي بموقف العراق المُتوزان من الأحداث الجارية في المنطقة، وأكّد دعم المملكة المتحدة للعراق سياسيّاً واقتصاديّاً ورغبتها في تطوير العلاقات مع العراق على الصُعُد كافة مشددا على دعم بلاده للعراق في حربه ضدّ الإرهاب.