قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد وزير العدل الأمريكي، ويليام بار، أن وزارته لم تجد أي دليل يدعم مزاعم الرئيس دونالد ترامب بشأن وقوع عمليات تزوير واسعة النطاق خلال انتخابات الرئاسة.

وقال بار: "حتى الآن، لم نشهد تزويرا على نطاق يمكن أن يؤثر على نتيجة الانتخابات".

ويُنظر إلى تعليقات بار على أنها ضربة كبيرة لترامب، الذي لم يقر بعد بهزيمته في الانتخابات.

ورفع ترامب وحملته دعاوى قضائية في الولايات التي خسرها، في الوقت الذي بدأت فيه تلك الولايات تأكيد فوز جو بايدن.

ومنذ الانتخابات التي جرت في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، كرر ترامب مزاعم لا أساس لها من تزوير واسع النطاق، وتحدث أعضاء فريق دفاعه القانوني عن مؤامرة مزعومة لمنح بايدن الفوز.

وقال بار الثلاثاء: "هناك مزاعم على حدوث تزوير وأن الآلات قد تم برمجتها بشكل أساسي لتحريف نتائج الانتخابات"، في إشارة إلى المزاعم أن آلات الاقتراع قد تم اختراقها لمنح المزيد من الأصوات لبايدن.

وقال بار إن وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي حققتا في هذا الادعاء "وحتى الآن، لم نر أي شيء يدعم ذلك".

وأضاف: "هناك ميل متزايد ممن لا يروق لهم شيء أن يطلبوا من وزارة العدل التحقيق فيه".

وردًا على تصريحاته بار، قال محاميا حملة ترامب رودي جولياني وجينا إليس في بيان مشترك: "مع احترام كبير لوزير العدل، يبدو أن رأيه بدون أي معرفة أو تحقيق في المخالفات الكبيرة والأدلة على الاحتيال المنهجي".

وفي أول مقابلة تلفزيونية أجراها ترامب بعد الانتخابات يوم الأحد، قال لشبكة فوكس نيوز إنه سيواصل متابعة كل طعن قانوني متاح.

وقال عبر الهاتف "رأيي لن يتغير في غضون ستة أشهر"، مضيفا: "حدث تزوير على نطاق كبير".

كما طرح فكرة تعيين مستشار خاص للتحقيق في الانتخابات، وهو أمر يتطلب موافقة بار.

وبار ليس أول مسؤول أمريكي كبير يعلن أن الانتخابات خالية من التلاعب.

وتم فصل كريس كريبس، الذي ترأس الوكالة الأمريكية لأمن الفضاء الإلكتروني والبنية التحتية، الشهر الماضي بعد أن طعن في مزاعم ترامب بالتزوير. وقال إن انتخابات 2020 "كانت الأكثر أمانًا في التاريخ الأمريكي".

وواجه محامي ترامب، جو ديجينوفا، إدانة سريعة وانتقادات واسعة بعد أن دعا إلى العنف ضد كريبس.

وقال لبرنامج هاوي كار شو الإذاعي "أي شخص يعتقد أن الانتخابات سارت على ما يرام، مثل ذلك الغبي كريبس الذي كان مسؤولا عن الأمن الإلكتروني، هذا الرجل غبي من الدرجة الأولى". وأضاف "يجب أن يُقتاد فجرا ويُطلق النار عليه".