قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: تباهت بريطانيا الأربعاء بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي سرّع موافقتها على لقاح مضاد لكوفيد-19، بينما تأخر الاتحاد الأوروبي حتى الآن في ذلك.

وبعدما وافقت الوكالة البريطانية المستقلة لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية على الترخيص لاستخدام لقاح "فايزر-بايونتك"، فان تصريحات وزير الصحة مات هانكوك مع آخرين أعطت القضية بعدا آخر.

وقال هانكوك لراديو تايمز "بينما كنا حتى وقت سابق من هذا العام ننبع وكالة الأدوية الأوروبية، فقد تمكنا بسبب بريكست من اتخاذ قرار للقيام بذلك بالاستناد الى أحكام الوكالة البريطانية ذات المستوى العالمي".

وأضاف أن بريطانيا تمكنت نتيجة ذلك من أن "لا تتحرك بوتيرة الأوروبيين نفسها، الذين يتحركون ببطء أكثر قليلا".

وخرجت بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير الفائت، وانتقل مقر وكالة الأدوية الأوروبية من لندن الى أمستردام.

لكن البلاد لا تزال في فترة انتقالية حتى نهاية هذا العام، ولا تزال لوائح الأدوية في الاتحاد الأوروبي سارية في الوقت الحالي.

وقالت جوون راين الرئيسة التنفيذية لوكالة تنظيم منتجات الأدوية والرعاية الصحية في مؤتمر صحافي "تمكنا من الإعلان عن توريد هذا اللقاح عملا بأحكام قانون الاتحاد الأوروبي الساري حتى الأول من كانون الثاني/يناير".

وشددت على أن "سرعتنا وأحكامنا اعتمدت بشكل كلي على البيانات المتاحة في مراجعتنا المستمرة" ، مؤكدة أن الوكالة لم تسلك أي طرق مختصرة لترخيص اللقاح.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية الثلاثاء إنها ستعقد اجتماعا استثنائيا في 29 كانون الأول/ديسمبر "على أبعد تقدير" للنظر في موافقتها الطارئة على اللقاح الذي طورته شركتا "بايونتك" الألمانية و"فايزر" الأميركية.

وقالت شركة "موديرنا" الأميركية ايضا إنها تقدمت الاثنين بطلب للحصول على ترخيص طارئ للقاح في الولايات المتحدة وأوروبا.

في غضون ذلك، تخوض بريطانيا والاتحاد الأوروبي مفاوضات صعبة للتوصل الى اتفاق تبادل تجاري جديد اعتبارا من 1 كانون الثاني/يناير.

وسيؤدي الفشل في ابرام اتفاق الى تعطيل التجارة عبر القناة بشكل خطير، على الرغم من أن هانكوك يقول إن الطائرات في وضعية استعداد لتحل محل السفن في نقل إمدادات لقاح "فايزر-بايونتك" الى بريطانيا من قاعدته التصنيعية في بلجيكا.

وأشار وزير الأعمال ألوك شارما الى أن بريطانيا كانت أول دولة توقع صفقة مع شركة "فايزر-بايونتك" و"الآن سنكون أول من يوزع لقاحهم".

وكتب على تويتر "في السنوات المقبلة، سنذكر هذه اللحظة على أنها اليوم الذي قادت فيه المملكة المتحدة المسؤولية الإنسانية ضد هذا المرض".

ودفع ذلك سفير ألمانيا في لندن أندرياس ميكاليس الى نشر تغريدة انتقادية.

وقال السفير "لماذا يصعب الاعتراف بهذه الخطوة المهمة للأمام على أنها جهد ونجاح دوليان عظيمان؟. لا أعتقد حقا أن هذه قصة قومية".

وأضاف "على الرغم من أن شركة بايونتك الألمانية قدمت مساهمة حاسمة، فإن هذه مساهمة أوروبية وعابرة للأطلسي".