واشنطن: تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة تحقيق شراكة مع إفريقيا، معربا عن أمله بحضور قمة الاتحاد الإفريقي المقبلة، وذلك في تحول لتوجه الولايات المتحدة حيال قارة تجاهلها سلفه الجمهوري إلى حد كبير.

وفي رسالة بالفيديو إلى قمة الاتحاد الإفريقي المقررة نهاية هذا الأسبوع، والتي تعقد افتراضيا بسبب وباء كوفيد-19، تعهد الرئيس الأميركي الجديد العمل مع الأفارقة بشأن أولوياته الرئيسية لمكافحة الفيروس وتغير المناخ، وكذلك لتعزيز الدبلوماسية لإنهاء النزاعات بالقارة.

وقال بايدن "لن يكون أي من هذا سهلاً ، لكن الولايات المتحدة مستعدة الآن لتكون شريككم في التضامن والدعم والاحترام المتبادل".

وتابع الرئيس الديموقراطي "آمل أن أكون معكم شخصيًا في المرة القادمة".

وتعهد بايدن ايضا تعزيز الديموقراطية وحقوق الأقليات الجنسية، التي كثيرًا ما تتعرض للهجوم في إفريقيا.

وأكّد بايدن إنه يريد العمل مع إفريقيا على "مستقبل ملتزم بالاستثمار في مؤسساتنا الديموقراطية وتعزيز حقوق الإنسان لجميع الناس، النساء والفتيات وأفراد مجتمع الاقليات الجنسية والأشخاص ذوو الإعاقة والأشخاص من كل الخلفيات العرقية والديانات".

وكان سلف بايدن، دونالد ترامب، أول رئيس منذ رونالد ريغان لا يزور إفريقيا خلال ولايته، وروّج كثيرا بدون تاكيد مزاعمه بأن سلفه باراك أوباما ولد في كينيا.

وذكرت تقارير صحافية أنّ ترامب استخدم كلمة بذيئة لوصف الدول الأفريقية عند شرحه سبب عدم رغبته في هجرة غير البيض إلى الولايات المتحدة.