قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: هاجم يهود متشددون الأحد بالحجارة عناصر من الشرطة خلال الاحتفال بعيد المساخر (بوريم)، في تطوّر أجج التوترات حول التدابير الوقائية المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.

ورشق العشرات من اليهود المتشددين بالحجارة وبمقذوفات أخرى عناصر قوات الأمن لدى محاولتهم إزالة دمى تجسّد شرطيين تم تعليقها على أسلاك كهربائية في حي ميا شيريام في القدس، وفق مراسل لوكالة فرانس برس أفاد بأن المتظاهرين وصفوا عناصر الأمن بأنهم "نازيون".

وكُتب على إحدى الدمى اسم قائد الشرطة ياكوف شبتاي، وفق قوات الأمن التي أفادت بتوقيف مشتبه به.

ويحتفل اليهود في عيد المساخر بانتصارهم على الوزير هامان في الإمبراطورية الفارسية إبان القرن الخامس قبل الميلاد.

وغالبا ما تشمل الاحتفالات مسيرات كرنفالية وأمسيات تنكرية وتجمّعات شعبية.

وخوفا من عودة وتيرة تفشي الوباء للتسارع بعدما باشرت رفعا تدريجيا للقيود المفروضة في إطار إغلاق عام ثالث، فرضت إسرائيل حظر تجوّل ليليا خلال فترة العيد من الخميس وحتى الأحد.

والأحد، حاولت الشرطة منع عدد من الإسرائيليين من التوجّه إلى القدس للاحتفال بالعيد بإقامة نقاط مراقبة عند مداخل المدينة.

وكانت السلطات قد حظرت العام الماضي التجمّعات خلال فترة العيد، وكانت الجائحة حينها في بداياتها.

لكن لم يتم حينها التقيّد بالإجراءات المفروضة ما أدى إلى تسارع وتيرة تفشي الوباء في الأيام اللاحقة.

ومنذ أسابيع تشهد المناطق الإسرائيلية صدامات بين الشرطة ويهود متشددين (يشكّلون 12 بالمئة من إجمالي السكان) يعارضون تدابير الإغلاق.

وفي أواخر كانون الثاني/يناير أُحرقت حافلة صغيرة في مدينة بني براك القريبة من تل أبيب، ما أدى إلى إصابة سائقها.

وكان عدد من الحاخامات قد دعوا إلى عدم إغلاق المدارس التلمودية خلال فترات الإغلاق الثلاث التي فرضت لاحتواء الجائحة، وذلك على الرغم من التدابير الوقائية التي أعلنتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة بنيامين نتانياهو التي تضم أحزابا متشددة.

وتأتي الصدامات الجديدة بين الشرطة واليهود المتشددين في وقت تشهد فيه إسرائيل حملة تلقيح مكثّفة أتاحت تلقي أكثر من 4,65 ملايين شخص، أي أكثر من نصف سكان الدولة العبرية، الجرعة الأولى من اللقاح.