قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلنت الولايات المتّحدة الثلاثاء أنّ الحصانة التي كان يتمتّع بها رئيس الوزراء المصري الأسبق حازم الببلاوي تمنع مثوله أمام القضاء الأميركي في قضية تعذيب رفعها ضدّه ناشط حقوقي مصريّ الأصل، مشدّدة بالمقابل على أنّها ستواصل الضغط على القاهرة في ملفّ حقوق الإنسان.

والدعوى ضدّ الببلاوي رفعها محمد سلطان وهو ناشط مصري يحمل الجنسية الأميركية اعتقلته السلطات المصرية في 2013 وأطلقت سراحه في 2015 بعدما تخلّى عن جنسيّته المصرية ورحّلته إلى الولايات المتّحدة.

ومحمد سلطان هو نجل صلاح سلطان، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين التي حظرتها السلطات المصرية بعدما عزل عبد الفتاح السيسي الذي كان قائداً للجيش في حينه الرئيس الإسلامي محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية.

وفي يونيو الفائت رفع هذا الناشط الحقوقي دعوى قضائية في الولايات المتّحدة بموجب القانون الأميركي لضحايا التعذيب يتّهم فيها السلطات المصرية بتعذيبه حين كان مسجوناً لديها في العامين 2013 و2014 واللذين تولّى الببلاوي خلالهما منصب رئاسة الوزراء في بلاده. وبعد رئاسة الوزراء انتقل الببلاوي لتمثيل بلاده في صندوق النقد الدولي في واشنطن.

وفي مذكّرة سلّمتها إلى المحكمة الأسبوع الماضي، قالت الحكومة الأميركية إنّ الببلاوي ترك منصبه في صندوق النقد الدولي في 31 أكتوبر الفائت في حين أنّ سلطان رفع دعواه في يونيو أي عندما كانت حصانة الببلاوي لا تزال سارية في الولايات المتّحدة.

وقال القائم بأعمال مساعد المدّعي العام براين بوينتون في المذكّرة إنّ "تغيير وضع رئيس الوزراء السابق ليس له أي تأثير لأنّ المدّعي تقدم بالشكوى (ضد الببلاوي) بينما كان يتمتّع بوضعية الممثّل الدبلوماسي".

وسلّطت الأضواء مجدّداً على قضيّة سلطان بعدما دانت منظمات حقوقية مصرية ودولية توقيف السلطات المصرية أفراداً من عائلته، على ما يبدو لأسباب تتعلّق بالدعوى التي رفعها في الولايات المتحدة.

وأعربت إدارة بايدن عن قلقها بشأن قريب لسلطان وآخرين سُجنوا أو أبلغوا عن تعرّضهم لمضايقات في مصر. والثلاثاء قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين "نحن نواصل السعي لأن تكون مصر بلداً مستقرّاً ومزدهراً حيث تحمي الحكومة حقوق جميع الأفراد، وهذا أمر مهمّ"، رافضاً التعليق على الدعوى القضائية.

سبق لبايدن أن تعهّد اتّخاذ موقف أقوى بشأن قضايا حقوق الإنسان في العالم من الموقف الذي كان يعتمده سلفه دونالد ترامب الذي قيل إنّه وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "الديكتاتور المفضّل لديه".