سانتياغو: وافق النواب التشيليون الخميس على مشروع قانون لفرض ضريبة إضافية على النحاس والليثيوم في إجراء تعارضه الحكومة وقطاع المناجم.

وتشيلي هي أكبر منتج للنحاس في العالم وهي مسؤولة عن ربع الإنتاج العالمي. ويمثل إنتاج المعدن الأحمر عشرة بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد.

واقر مشروع القانون بأغلبية 79 صوتا مقابل 47 في مجلس النواب لكن لم يحصل بعد على موافقة مجلس الشيوخ ليدخل حيز التنفيذ.

وهو ينص على فرض رسم نسبته 3 بالمئة على مبيعات النحاس والليثيوم، لصالح مساعدات اجتماعية وتعويضات بيئية في مناطق التعدين.

وتعارض حكومة الرئيس المحافظ سيباستيان بينييرا هذا الاقتراح الذي قدمته المعارضة اليسارية بينما يؤكد قطاع المناجم أنه يعاني من ضرائب مرتفعة أساسا.

ويعتقد وزير المناجم والطاقة خوان كارلوس يوبيت أن الدولة تفرض اساسا ضريبة على نشاط المناجم وإدخال ضريبة أخرى سيجعل تشيلي في وضع غير موات مقارنة بمنافسيها.

وتأتي هذه الخطوة بينما وصل سعر النحاس الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له منذ عشر سنوات بلغ أكثر من عشرة آلاف دولار للطن الواحد.

والنحاس موصل فعال للكهرباء والحرارة ويستخدم على نطاق واسع في أنظمة توليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية والحرارية وطاقة الرياح.

وتشيلي واحدة من الدول الرائدة في العالم في إنتاج الليثيوم الذي يستخدم في بطاريات السيارات الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.