مكسيكو: تم توقيف رئيسة بلدية في جنوب غرب المكسيك واثنين آخرين بسبب اختفاء ناشطة مكسيكية بريطانية في مكافحة الفساد، وفق ما ذكر مكتب المدعي العام المحلي.

فُقد الاتصال بكلوديا أوروتشورتو كروز، البالغة 48 عامًا والتي تحمل الجنسيتين البريطانية والمكسيكية، في 26 آذار/مارس بعد تظاهرة مناهضة للحزب الحاكم في نوتشيكستلان.

واعقبت اختفاءها حملة بحث واسعة ويُشتبه في أن رئيسة البلدية ليزبيث فيكتوريا هويرتا متورطة.

وتم اعتقالها الجمعة مع اثنين آخرين. وذكر المدعي العام في ولاية واهاكا في بيان أنهم يعتبرون "مسؤولين على الأرجح عن الاختفاء".

لكن رئيسة البلدية، العضو في حزب الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور والمرشحة لخلافته، نفت أي علاقة لها.

يسمح القانون الساري للمشتبه بهم بالترشح للانتخابات. وفي السابق، فاز البعض في الانتخابات أثناء وجودهم في السجن.

وتجري المكسيك انتخابات اتحادية في حزيران/يونيو يتم فيها التنافس على 20 ألف منصب.

وتشهد ولاية أواكساكا التي يقطنها غالبية كبيرة من السكان الأصليين أعمال عنف بين العصابات المتنافسة المتورطة في زراعة الماريجوانا.

وفي جميع أنحاء المكسيك، فُقد أكثر من 80500 شخص منذ نشرت الحكومة الجيش لمحاربة عصابات المخدرات في العام 2006 وفي كانون الأول/ديسمبر 2020، وفقًا للأرقام الرسمية.

وخلال هذه الفترة، قُتل في المكسيك أكثر من 300 ألف شخص بسبب الجريمة المنظمة.