قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كوالالمبور: أعادت الولايات المتحدة 452 مليون دولار إلى ماليزيا على صلة بصندوق استثماري سيادي تلاحقه الفضائح، على ما أعلنت السلطات الاربعاء، فيما يكثف البلد الآسيوي جهوده لاستعادة الأموال المنهوبة.

وسرقت مليارات الدولارات من صندوق "1 ماليزيا ديفلبمنت بيرهاد"(1ام دي بي) في قضايا احتيال ورد فيها اسم رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق، وانفقت لشراء مقتنيات فاخرة من يخوت فارهة ولوحات فنية باهظة الثمن.

وانفقت بعض الأموال المنهوبة في الولايات المتحدة وتم تبييضها من خلال النظام المالي الأميركي، وتتعقب السلطات الأميركية الأموال لإعادتها إلى ماليزيا.

وقالت وزارة المال الماليزية في بيان إنّ آخر دفعة ستصل من الولايات المتحدة تبلغ نحو 1,9 مليار رينغيت (452 مليون دولار).

وتابعت أنّ وزارة العدل الأميركية أعادت الأموال إلى حساب "استعادة أصول" في ماليزيا، استقبل حتى الآن 16,05 مليار رينغيت من أموال الصندوق.

وسيستخدم الحساب لسد ديون الصندوق الاستثماري ووحدة سابقة مرتبطة به.

ولا يزال صندوق (1ام دي بي) مدين ب 39,8 مليار رينغيت، على ما أشارت الوزارة.

وكشفت فضيحة إفلاس شركة التطوير الاستراتيجي "1 ماليزيا ديفلبمنت بيرهاد" عمليات احتيال بمليارات الدولارات.

ولعب غضب الماليزيين من نهب الصندوق السيادي دورا كبيرا في الخسارة الانتخابية المفاجئة التي مني بها في العام 2018 ائتلاف نجيب عبد الرزاق الحاكم منذ 2009.

وتعمل السلطات جاهدة على استعادة الأموال المنهوبة.

والأسبوع الماضي، رفع الصندوق دعوى قضائية ضد وحدات من مصرف دويتشه وجاي بي مورغان وكوتس في ماليزيا لاسترجاع مليارات الدولارات.

وورد اسم مصرف غولدمان ساكس في فضيحة الصندوق، بعدما ساعد في جمع مليارات الدولارات له.

وتوصل المصرف إلى تسوية بقيمة 3,9 مليارات دولار مع الحكومة الماليزية العام الماضي في مقابل إسقاط التهم الجنائية.