قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعا جنرال إسرائيلي إلى دفن حل الدولتين لأنه خطير على الكيان الإسرائيلي، متخوفًا من سيطرة حماس على الضفة الغربية، وإنشاء جبهة كبيرة ضد إسرائيل.

إيلاف من بيروت: في مقالة نشرها موقع "إسرائيل اليوم"، دعا أهارون ليبران، الجنرال السابق في الاستخبارات العسكرية (أمان) إلى استخلاص درس كبير في الأمن سياسي من حرب غزة الأخيرة، وهو ضرورة دفن حل الدولتين.

بحسبه، فكرة إقامة دولة فلسطينية هي فكرة خطيرة على الكيان الإسرائيلي، وما حرب غزة الأخيرة، وقبلها الحرب في عام 2014، إلا مجمعة من البراهين الداعمة للدعوة إلى التخلي التام عن حل الدولتين كمسار لتسوية بين إسرائيل والفلسطينيين.

قال: "من دون دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية، أطلق أكثر من 4300 صاروخ على مدن إسرائيل، وعلى تجمعات سكنية في الساحل والجليل والقدس، ومع نشوء هذه الدولة، ربما يحصل إطلاق للصواريخ من التلال الجبلية، كما يمكن استعمال قذائف مضادة للدبابات باتجاه مباشر، وبشكل دقيق، باتجاه السهل الساحلي، وهذا يشل حركة القطارات والمركبات ويعطل حياة الإسرائيليين، وبالتالي، مجرد التفكير في التأثير على مصير إسرائيل ومستقبلها أمر مروع، ولا يمكن أي إسرائيلي أن يضمن عدم حدوث ذلك".

ليبران مقتنع بأن الأغلبية العظمى من سكان الدولة الفلسطينية، إذا تم إنشاؤها، ستكون مناصرة لحركة حماس، مذكرًا بأن إلغاء السلطة الفلسطينية الانتخابات الأخيرة يدل على خوف واضح في الضفة الغربية من فوز حماس في عقر دار هذه السلطة، مؤكدًا أن إسرائيل لم تستطع منع تخيل سيناريو آخر، كإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف من قطاع غزة والضفة الغربية، "إضافة إلى إطلاق حزب الله عشرات آلاف الصواريخ في الوقت نفسه إذا قرر الانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل، وهذا يعني أن تتكرر المآسي الأخيرة، فهل تتحمل إسرائيل خطورة تعرضها لهجوم متعدد الجبهات".

برأيه، القول إن الدولة الفلسطينية العتيدة ستكون منزوعة السلاح مزاح سمج، "فمن لا يريد احتلال غزة ونزع سلاحها لن ينخرط في نزع سلاح من دولة تربطنا بها اتفاقية سلام، والفلسطينيون لن يقبلوا ذلك من تلقاء أنفسهم، وحتى لو كان هناك اتفاق إسرائيلي على نزع سلاح جزئي، أي دولة من دون أسلحة ثقيلة، فمن يفرض ذلك؟ ومن يمنع التنظيمات المسلحة وقوى الأمن الفلسطينية نفسها من تهريب السلاح".

ختم ليبران: "تحذيري هذا موجه إلى حكومة نفتالي بينيت-يائير لابيد، التي يبدو أنها في صدد العودة إلى العملية السياسية مع غزة، ومن الأفضل استيعاب هذه الدروس جيدًا والعمل وفقها في المستقبل".