قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن : كشفت السلطات العراقية الاحد عن احباط ثلاث محاولات لاستهداف مطار بغداد الدولي واكدت الاستيلاء على 18 صاروخا.. موضحة اتخاذ إجراءات لمنع استهداف المنطقة الخضراء والبعثات الدبلوماسية .

وأكدت قيادة عمليات بغداد الاستيلاء على 18 صاروخاً نوع غراد وكاتيوشا كانت معدة لاستهداف المطارموضحة اتخاذها اجراءات جديدة لمنع استهداف مطار العاصمة الدولي ومقار البعثات الدبلوماسية.

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد سليم في تصريح للوكالة الرسمية العراقية تابعته "ايلاف" الاحد أن "هذه الإجراءات الجديدة أثمرت عن إحباط ثلاث محاولات لاستهداف مطار بغداد من مناطق قريبة من المطار".

واوضح أن "القوات الأمنية في الفرقة الثانية من الشرطة الاتحادية المرتبطة بقيادة عمليات بغداد استطاعت أن تستولي على 10 صواريخ نوع كراند وكذلك الاستيلاء على ثمانية صواريخ نوع كاتيوشا كانت معدة لاستهداف المطار الدولي. يشار الى ان موقعا عسكريا يضم مستشارين وخبراء عسكريين اميركيين يتمركز في منطقة ملحقة بالمطار.

واضاف إن "قيادة عمليات بغداد ومن خلال القطعات الملحقة بها اتخذت عدة إجراءات لمنع استهداف المنطقة الخضراء والبعثات الدبلوماسية ومطار العاصمة بالنيران غير المباشرة".. مضيفا أن "الاجراءات تضمنت مسك الفضاءات الفارغة بكمائن من قبل القطعات الماسكة لمنع الجماعات الخارجة عن القانون من استخدامها في عمليات الاستهداف إضافة إلى تفعيل الجهد الاستخباري بالتعاون مع المواطنين، بالإضافة الى مسك السيطرات وتفتيش العجلات المشكوك فيها".

تأمين الفضاءات الفارغة

وبين القائد العسكري أن "الاجراءات تضمنت مسك الفضاءات الفارغة بكمائن من قبل القطعات الماسكة لمنع الجماعات الخارجة عن القانون وهي التسمية التي تطلق على الميليشيات العراقية الموالية لايران من استخدامها في عمليات الاستهداف إضافة إلى تفعيل الجهد الاستخباري بالتعاون مع المواطنين، بالإضافة الى مسك السيطرات وتفتيش العجلات المشكوك فيها".

وحول تغيير القوات الماسكة للامن في مدينة الصدر في بغداد من الشرطة الاتحادية إلى قوات الجيش اثر التفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم داعش هناك وادى الى مقتل واصابة العشرات أوضح سليم أن هذه العملية لاتتعارض مع عملية تسليم الملف الأمني في البلاد من الجيش الى الشرطة .

واوضح قائد عمليات بغداد ان معظم مناطق مركز مدينة بغداد هي الان بيد قطعات الشرطة الاتحادية وأفواج الطوارئ".. مشيرا الى ان عملية تغيير القوات الأمنية هي لتنظيم الارتباط بين القطعات العسكرية.

الاستعداد لمراسم عاشوراء

فيما يخص الاستعداد لشهر محرم ويوم عاشوراء الذي يحيي ملايين العراقيين مراسيمه في ذكرى استشهاد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب فقد أشار الفريق الركن أحمد سليم إلى أن "قيادة عمليات بغداد تتهيأ لقدوم شهر محرم الحرام لوجود مناسبات عديدة خلال هذا الشهر تحتاج الى تأمين الحماية وخصوصاً تأمين ذكرى العاشر من محرم وزيارة الأربعينية التي تشهد بغداد خلالها حركة راجلة للزائرين تتجاوز الملايين".

واوضح أن "القوات الأمنية حالياً في مرحلة الاستحضارات لتنفيذ الخطة"، مؤكداً أن "القيادات والقطعات تقوم بالتحضير والتأهب لشهر محرم الحرام، وعندما تقترب المناسبات تبدأ بتنفيذ الخطة التي ستكون على قدر الامكان بكل انسيابية ولا تتضمن قطعاً للطرق إلا للضرورات وحسب تطور الموقف".

وبشأن الاجراءات الوقائية وتزامن الزيارة مع استمرار تفشي جائحة كورونا في البلاد بين إن "هناك تنسيقاً سيكون مع وزارة الصحة وأصحاب المواكب ورجال الدين، وسيتم استثمار اللقاءات والمؤتمرات في الأيام القليلة المقبلة لتوجيه أصحاب المواكب وبإسناد وزارة الصحة".

يشار الى ان بغداد وواشنطن اتفقتا الاثنين الماضي على سحب القوات الاميركية القتالية من العراق في 31 كانون الاول ديسمبر المقبل وتحويل مهمات المتبقي منها الى استشارية وتدريبية.

يشار الى ان حوالي خمسين هجوماً صاروخيّاً أو بطائرات مسيّرة استهدفت المصالح الأميركيّة في العراق منذ بداية العام حيث تنسب هذه الهجمات التي لم تتبنّها أيّ جهة إلى الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران .

ولا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة، بينهم 2500 أميركي. وقد واستهدف أحدث هجوم كبير في السابع من تموز يوليو الماضي قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق حيث سقط 14 صاروخاً من دون تسجيل إصابات.

وشنت الولايات المتحدة من جهتها ضربات نهاية حزيران (يونيو) على مواقع للحشد في العراق وسوريا ما أسفر عن مقتل نحو عشرة في صفوف مقاتلين موالين لإيران الذين عارضوا الاتفاق على سحب القوات القتالية من العراق معتبرين ذلك مناورة للابقاء على القوات في البلاد مهددين باستئناف مهاجمتها.