تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتعاون مع الحلفاء خلال ما وصفه بأنه "عقد حاسم لعالمنا".

وتأتي تطمينات بايدن وسط حالة توتر في أوساط الحلفاء بخصوص الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وخلاف وجدل مع فرنسا حول صفقة غواصات.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستضاعف مساهمتها في تمويل قضايا المناخ مع حلول عام 2024.

وقال بايدن، مؤكدا على دعمه للديمقراطية والدبلوماسية، "يجب أن نعمل معا بشكل غير مسبوق".

وأكد الرئيس الأمريكي أنه يريد "حقبة دبلوماسية" بدلا من الحرب، مشددا على ضرورة عدم اللجوء للقوة العسكرية إلا كخيار أخير

وتعقد الجمعية العامة السادسة والسبعين للأمم المتحدة في نيويورك وسط استمرار أزمة وباء كورونا واستفحال الأزمة المناخية، وهما أزمتان أحدثتا انقسامات في العالم.

وأدى عدم تنسيق الولايات المتحدة خروجها من أفغانستان بعد عقدين من الحرب إلى إزعاج حلفائها ودفع الدول إلى مسارعة إجلاء رعاياها.

وقد تشكلت بعثة الناتو خلال الانسحاب الأمريكي من قوات من 36 بلدا، وكان ثلاثة أرباعهم من غير الأمريكيين.

وعلى صعيد آخر، أدت اتفاقية أمريكية بريطانية لتزويد أستراليا بغواصات نووية إلى إغضاب فرنسا التي كانت لديها عقود مع أستراليا مدتها خمس سنوات لتزويد الأخيرة بغواصات تعمل بوقود غير نووي.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاتفاقية بأنها "طعنة في الظهر"، واستدعي سفيري فرنسا من الولايات المتحدة وأستراليا.

وتعرضت إدارة بايدن لانتقادات دولية بسبب تكديس الولايات المتحدة اللقاحات المضادة لكورونا وفرض قيود على بعض البلدان دون تنسيق ثنائي.

ووعد بايدن في نهاية كلمته أن تضطلع الولايات المتحدة بدور قيادي.

وقال "سوف نقود العالم في مواجهة جميع التحديات الكبرى، من كوفيد إلى قضية المناخ، والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان، لكننا لن نفعل ذلك منفردين، بل مع حلفائنا".

وبخلاف اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي، الذي عقد بشكل افتراضي، فإن 100 شخصية عالمية تحضر اجتماع العام الجاري وتلقي كلمات في مقر الأمم المتحدة.