قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كمبالا: أعلنت الشرطة الأوغندية ان انفجار الحافلة مساء الاثنين كان هجوما انتحاريا نفذه جهادي من "القوات الديموقراطية الحليفة".

وقال الناطق باسم الشرطة فرد اينانغا الثلاثاء "لقد تأكد الحادث على انه هجوم انتحاري قتل فيه المهاجم" مضيفا ان المهاجم "كان على لائحة الاعضاء المطلوبين" من مجموعة القوات الديموقراطية الحليفة.

وأعقب الانفجار الذي وقع على متن حافلة قرب العاصمة الأوغندية كمبالا انفجار آخر وقع في مقهى ليل السبت وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة بجروح.

وأشار إينانغا إلى أنه تم تأكيد وجود "ارتباط كبير" بين الهجومين.

وأفاد "هناك أفراد أو مجموعات أفراد تُعِد هذه المتفجّرات تنتمي إلى ذات مجموعة المهاجمين".

واتُّهمت القوات الديموقراطية الحليفة، التي كانت مجموعة أوغندية متمرّدة تاريخيا، بقتل آلاف المدنيين في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وفي آذار/مارس، أعلنت الولايات المتحدة رسميا وجود ارتباط بين القوات الديموقراطية الحليفة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وتفيد الكنيسة الكاثوليكية في جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى أن القوات الديموقراطية الحليفة قتلت حوالى 6000 مدني منذ العام 2013، فيما يحمّلها مرصد يحظى باحترام واسع هو "كيفو للتعقّب الأمني" المسؤولية عن أكثر من 1200 حالة قتل وقعت في منطقة بيني وحدها منذ العام 2017.

ووصفت الشرطة هجوم السبت بأنه "عمل إرهابي محلي" فيما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية لاحقا مسؤوليته عن التفجير.

وأشار محققون إلى أن امرأة تبلغ من العمر 20 عاما قتلت فيما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في الانفجار الذي وقع في مقهى شعبي على جانب أحد الطرقات.

وأعلنت الشرطة أن انفجار السبت نجم عن عبوة متفجرة احتوت مسامير وقطعا معدنية كانت مغطاة بكيس بلاستيكي.

وذكرت أن القنبلة البدائية وضعت تحت طاولة ما يشير إلى أن العملية نفّذت من قبل مجموعة محلية لا تملك وسائل متطورة وقللت من احتمال ارتباطها بشبكات أجنبية.