قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن : أنهى قاآني في بغداد الاثنين اجتماعا مع قوى الاطار الشيعي بعد ساعات من لقائه مع الصدر من دون اتفاق فيما فشل العامري في مهمته في اربيل اثر مباحثات مع القادة الاكراد.

وعقد العميد اسماعيل قاآني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اجتماعا في بغداد اليوم مع قادة الاطار التنسيقي للقوى الشيعية بهدف توحيد مواقف البيت الشيعي وبحث تشكيل تحالف يضم جميع الاطراف السياسية الشيعية وكذلك ملف تشكيل الحكومة الجديدة.

وجاء الاجتماع بعد ساعات من لقاء قاآني في النجف مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في محاولة لتقريب وجهات النظر بينه وبين قوى الاطار حول تشكيل الحكومة وعدوله عن اتجاهه لعزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن اي اتفاق مع الاطار الشيعي او في تشكيل الحكومة.

قاآني في النجف مساء الاحد 16 كانون الثاني يناير 2022 زائرا لمقبرة المهندس

ويسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتشكيل حكومة "أغلبية وطنية" وهو ما ترفضه قوى الإطار الشيعي التي تسعى جاهدة لإقناعه بتشكيل حكومة توافقية بحسب المحاصصة المعمول بها في البلاد منذ عام 2003.

أقل الخسائر

من جهته كشف القيادي في الإطار التنسيقي الشيعي احمد الموسوي عن تفاصيل المناقشات التي دارت بين الإطار وقاأني منوها الى انه سيبلغ الصدر بأن هناك إمكانية وموافقة بدخول جزء من الإطار مع التيار في الحكومة المقبلة.

وقال الموسوي ان ايران ترى انه من الممكن دخول جزء من الإطار في الحكومة والقبول بأقل الخسائر على ان يبقى الجزء الذي لايشترك بالحكومة ومن دخل في الحكومة من الاطار في كتلة واحدة تذهب للعمل كتلة واحدة داخل البرلمان".

وتوقع في تصريح لوكالة "بغداد اليوم" تابعته "ايلاف" ان "يتم حل الموضوع خلال يومين منوها الى ان الموافقة النهائية من كامل كتل الإطار لم تصدر إلى الآن بشأن مشاركة جزء منها في الحكومة الجديدة وذهاب الجزء الآخر الى المعارضة".

وأعتبر ان "القضايا الشخصية والخلاف بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والصدر هو من أوصل الأمور إلى عدم توافق كامل للبيت الشيعي" .

يشار الى ان الاطار التنسيقي العراقي للقوى الشيعية يضم كلا من : نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون، وهادي العامري رئيس تحالف الفتح، وحيدر العبادي رئيس ائتلاف النصر، وعمار الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة، وفالح الفياض رئيس حركة عطاء، وهمام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، فضلا عن شخصيات شيعية أخرى.

وأمام البرلمان العراقي 30 يوما إضافيا من تاريخ جلسته الأولى في التاسع من الشهر الحالي لانتخاب رئيس جديد للبلاد سيطلب من أكبر كتلة في البرلمان تكليف شخصية لتشكيل الحكومة الجديدة.

فشل مهم العامري في أربيل

وفيما يتجه الاكراد والسنة الى التحالف مع الصدر الامر الذي سيعزل قوى الاطار الشيعي فقد اجرى زعيم تحالف الفتح هادي العامري في اربيل عاصمة اقليم كردستان اليوم مباحثات فاشلة مع القادة الاكراد .

فقد اجتمع العامري مع كل من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس الاقليم نجيرفان بارزاني ومع رئيس الوزراء مسرور بارزاني حيث تم بحث ملف تشكيل الحكومة الجديدة وشكل التحالفات لتشكيل الكتلة البرلمانية ألاكبر التي ترشح رئيس الحكومة.

وجرى خلال الاجتماعات التباحث ايضا حول آخر المستجدات والتطورات في العراق والجهود المبذولة لتشكيل حكومة جديدة، وتم التأكيد على تكثيف المساعي الرامية لتشكيل حكومة تحفظ حقوق المواطنين العراقيين كافة وتحقق الاستقرار والشراكة الحقيقية بين المكونات وتعالج المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية على أساس الدستور كما قالت مصادر كردية .


العامري مجتمعا في اربيل الاثنين 17 يناير 2022 مع رئيس وزراء اقليم كردستان العراق مسرور بارزاني

ومن جهتها نقلت وكالة شفق نيوز الكردية عن مطلع في إقليم كردستان أن العامري لم يستطع التوصل إلى اتفاق محدد مع مسعود بارزاني بشأن الحكومة الجديدة في بغداد. وأضاف أن العامري طرح خلال اجتماعاته اسم حيدر العبادي مرشح تسوية لرئاسة الحكومة إلا أن ذلك قوبل برفض بارزاني.
واشار الى أن العامري طرح أيضاً مقترح أن تتشكل الحكومة الجديدة من 50% من الوزراء التابعين للتيار الصدري مقابل وزيرين للكرد الذين لهم ايضاً حصة رئاسة الجمهورية ونائب رئيس البرلمان وأن تتقسم بقية الوزارات بين السنة والإطار التنسيقي الشيعي مؤكدا أن هذا المقترح قوبل أيضاً برفض بارزاني.
ولأوضح المصدر أن بارزاني أخطر العامري بضرورة وجود توافق شيعي على أية توليفة حكومية قبل أن تعرض على الكرد.

وقد فاز التيار الصدري بزعام الصدر في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي شهدها العراق في العاشر من اكتوبر الماضي وحصل على 73 مقعدا مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان البالغة 329 فيما حصل تحالف تقدم بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على37 مقعدا وائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي على33 مقعدا فيما نال الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني 31 مقعدا.