إيلاف من لندن: أكد العاهل الأردني أهمية دور الشباب في مسار التحديث السياسي، وعلى ضرورة توفير الحماية لمشاركتهم في الحياة السياسية.

عبر الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه في قصر الحسينية اليوم الاثنين شبابا ناشطين بالعمل السياسي والاجتماعي من مختلف المحافظات، عن دعمه للشباب والمرأة لتمكينهم وتقوية دورهم في المشاركة السياسية والانخراط بالأحزاب.

وقال بيان للديوان الملكي إن الملك أوضح خلال اللقاء الذي حضره الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ضرورة تشكيل أحزاب وطنية تستند إلى برامج سياسية واقتصادية واجتماعية، يكون للشباب صوت قوي فيها، قائلا "نريد أحزابا قائمة على برامج، لا أشخاصا".

ولفت الملك عبدالله الثاني إلى أنه لا يوجد أي خوف من التقدم بالإصلاح السياسي، مؤكدا أهمية التكامل بين مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لتنعكس إيجابا على حياة المواطن.

مداخلة ولي العهد

في مداخلة لولي العهد، أوضح أن محاربة البطالة بين الشباب أولوية، مؤكدا ضرورة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني، كونه سيساعد الشباب على دخول سوق العمل.

وأشار إلى أن هناك خطة واستراتيجية متكاملة للنهوض بقطاع التدريب المهني والتقني ومأسسة القطاع، وستشمل تطوير المناهج والارتقاء بمستوى البرامج التدريبية المقدمة، إضافة إلى تطوير وتفعيل المراكز الشبابية بالمحافظات.

من جهتهم، أكد الحضور أهمية العمل على تثقيف الشباب بآليات العمل الحزبي وتشجيعهم على تقبل الآراء والتوجهات المختلفة، معربين عن تطلعهم للحصول على الفرصة للقيام بدور فاعل ومؤثر في تشكيل الأحزاب وصياغة برامجها.

وأشاروا إلى أهمية اللامركزية في زيادة الوعي بضرورة المشاركة في عملية صنع القرار، ما ينعكس إيجابا على الاقتصاد، وتوزيع مكتسبات التنمية.

واستعرض عدد منهم المشاريع والمبادرات التي قاموا بتنفيذها، والتي ساهمت بشكل ملموس في خدمة المجتمع، وتعزيز مفهوم المواطنة الفاعلة.