قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: يتنافس الحزب الاشتراكي الديموقراطي بقيادة المستشار الألماني أولاف شولتس الذي يواجه لانتقادات بسبب إدارته للأزمة الأوكرانية، والاتحاد المسيحي الديموقراطي الأحد على الفوز في انتخابات في مقاطعة شمال الراين - فستفاليا (غرب).

ويدلي حوالي 13 مليون ناخب في مدن مثل كولونيا وبون ودوسلدورف وإيسن ودورتموند، باصواتهم لغاية الساعة 16,00 بتوقيت غرينتش لانتخاب برلمان هذه المقاطعة الأكبر عدديا في البلاد والتي تعتبر مركزا صناعيا كبيرا.

استطلاعات

واشارت آخر استطلاعات للرأي إلى تقدم الاتحاد المسيحي الديموقراطي بشكل طفيف، مع حوالى 32 %، متقدماً على الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يحظى بـ 29 %، في هذه المنطقة الواقعة غرب البلاد حيث يتركز حوالي ربع السكان.

وبالتالي، يبدو أن الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة هندريك فوست في أفضل وضع للاحتفاظ بالسلطة في منطقة فاز بها عام 2017 أرمين لاشيت، المرشح الخاسر لخلافة المستشارة أنغيلا ميركل في أيلول/سبتمبر 2021.

أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي حكم المنطقة لعدة عقود بعيدًا، فيبدو في موقع متأخر على الرغم من انخراط المستشار شولتس شخصياً في الحملة الانتخابية.

في 8 أيار/مايو، مني الاشتراكيون الديموقراطيون بهزيمة نكراء في شليسفيغ هولشتاين (شمال).

في مقاطعة شمال الراين - فستفاليا، من المرجح أن يلعب حزب الخضر الحاصل على 17 بالمئة من الأصوات دورا حاسماً، إما من خلال التحالف مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي، كما هو الحال على المستوى الفدرالي، أو من خلال التقرب من الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي حكم المنطقة طوال خمس سنوات مع الليبراليين.

في الحكومة، تخطى الخضر المستشار والوزراء الاشتراكيين الديموقراطيين من حيث الشعبية، وبات خصوصا نائب المستشار روبرت هابيك ووزيرة الخارجية أنالينا بربوك الشخصيتين السياسيتين المفضلتين لدى الألمان.

في المقابل، تعرضت وزيرة الدفاع كريستين لامبرخت من الحزب الاشتراكي الديموقراطي، لانتقادات ودعوات إلى الاستقالة لقيامها برحلة خاصة مع ابنها على متن مروحية عسكرية.

ورأت مجلة دير شبيغل أن "الرهان كبير في الانتخابات" مؤكدة أن "من يحكم هنا سيكون له تلقائيًا رأي على المستوى الفدرالي".

وبالتالي فإن الفوز سيكون علامة مشجعة للاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي التحق بصفوف المعارضة بعد 16 عامًا من حكم ميركل ويقوده الآن فريدريش ميرز المصمم على أن يصبح مستشارًا في عام 2025.