قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فيينا: التقى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي الإثنين في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، في تواصل هو الأول بينهما منذ أشهر عدة.

وجاء في تغريدة لغروسي أرفقها بصور للقاء أنّ "الحوار مع إيران استؤنف لتوضيح" مسألة المواقع الإيرانيةالثلاثة غير المصرّح عنها والتي عُثر فيها سابقاً على آثار لليورانيوم.

وبعد أشهر من المراوحة وعدم تحقيق أيّ تقدم في هذا الملف، حضّ مجلس حكام الوكالة في حزيران/يونيو إيران على "التعاون" مع الوكالة في تقديم إيضاحات.

تشديد اللهجة

وفي تقرير أصدرته مؤخراً، شدّدت الوكالة لهجتها، معتبرة أنّها غير قادرة على ضمان "الطابع السلمي الصرف" لبرنامج طهران النووي.

وكرّر غروسي الإثنين الموقف نفسه في افتتاح المؤتمر السنوي العام للهيئة، إذ قال إنّ "الوكالة على استعداد للعمل من دون تأخير مع إيران لحلّ هذه المشاكل".

ويُعدّ تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحدى النقاط العالقة في المفاوضات التي انطلقت في فيينا في نيسان/أبريل 2021 لإحياء الاتفاق الدولي المبرم بين القوى الكبرى وطهران حول برنامجها النووي والمبرم في العام 2015.

والاتفاق يترنّح منذ العام 2018 حين أعلن الرئيس الأميركي حينها دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه وإعادة فرض عقوبات أميركية على الجمهورية الإسلامية التي ردّت على الخطوة بالتحرّر تدريجا من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

ويتيح اتّفاق فيينا رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل كبح برنامجها النووي، بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إنهاء التحقيق

وطلبت إيران مرارا إنهاء التحقيق حول آثار اليورانيوم، لكن غروسي رفض هذا الطلب مطالبا بأجوبة "ذات صدقية" من جانب إيران.

وتندد طهران بـ"تسييس" الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحقيقها، وتشدّد على أنها تعاونت بشكل "كامل" مع الهيئة الذرية.

والإثنين أمل إسلامي "وضع حد للمزاعم الواهية ضد برامج ونشاطات ايران النووية السلمية، منددا بـ"ضغوط" تمارس على بلاده.

والأسبوع الماضي أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مجدداً في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنّ بلاده لا تسعى لحيازة أسلحة نووية.