قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: عادت نجمة كرة السلة بريتني غرينير إلى أميركا بعد إطلاق سراحها في صفقة تبادل سجناء مع تاجر الأسلحة الروسي المدان فيكتور بوت، المعروف باسم "تاجر الموت".

وقال بوت، الذي أفرج عنه الخميس، إن الكثيرين في الغرب يرون في رغبة روسيا أن تصبح قوة مستقلة "أنباء مروعة".

ولما يقرب من عقدين من الزمن، كان بوت واحدًا من أشهر تجار الأسلحة في العالم ، حيث كان يبيع الأسلحة للدول المارقة والجماعات المتمردة وأمراء الحرب القتلة في إفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية. ومنذ القبض عليه في عملية أميركية معقدة ، كانت الدولة الروسية حريصة على إعادته.

بعد عودته من 14 عاما في السجون الأميركية، صرح بوت في حديثه الأول لماريا بوتينا (كانت هي الأخرى مسجونة في الولايات المتحدة) ونشرته قناة "روسيا اليوم" حصريا، بأن الغرب شعر أنه لم يقض على روسيا في عام 1990، حينما بدأ الاتحاد السوفياتي في التفكك.

روسوفوبيا

تابع: "وما نحاوله الآن، وهو كما تعلمون، بسيط، أن نعيش كما نرغب، وأن نكون قوة مستقلة حقا، ونتطور في طريقنا وفقا لاختيارات شعبنا. ذلك أمر صادم بالنسبة لهم".

وحول "الروسوفوبيا" أو رهاب الروس في السجون الأميركية، قال فيكتور بوت إنه لم ير أي مظهر من مظاهر رهاب الروس في السجون الأميركية، حيث قال إنه كان موجودا فيما يسمى بـ "الحزام الأحمر" أو "أميركا ذات الطابق الواحد"، ولم يلتق بمثل هذا الموقف من السجناء الآخرين أو من الموظفين في تلك السجون.

وأشار إلى أنه، وعلى العكس، لمس نوعا من التعاطف مع روسيا، أو "على الأقل إذا كانوا لا يعرفون شيئا عن روسيا، كانوا يسألون".

عودة غرينر

تزامنا، عادت نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينر (32 عاما) إلى بلادها وتم نقلها إلى سان أنطونيو ، تكساس.

واعتقلت غرينر في فبراير الماضي، عندما قال موظفو الجمارك إنهم عثروا على عبوات السجائر الإلكترونية التي تحتوي على زيت القنب في أمتعتها في مطار شيريميتيفو في موسكو.

وكانت قد أقرت بالذنب في محاكمتها قائلة إنها استخدمت "الخراطيش" لتخفيف آلام الإصابات الرياضية وأنها ارتكبت "خطأ صريحًا". ومع ذلك ، حكمت عليها محكمة روسية بالسجن تسع سنوات في أغسطس/ آب.

محنة مروعة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن غرينر كانت محتجزة في ظل "ظروف لا تطاق" ومرّت بـ "محنة مروعة". وأضاف أنها "تمثل أفضل ما في أميركا".

وأصر بايدن على أن الولايات المتحدة لم تنس بول ويلان، جندي البحرية الأمبركي السابق الذي لا يزال محتجزًا لدى روسيا.

وقال مسؤول أميركي كبير إن الإدارة حاولت كل ما في وسعها لإخراج ويلان ، لكن "يعاملونه بشكل مختلف. يقولون إنه قضية تجسس. قالوا إن الخيار إما واحد [غرينر] أو لا شيء".

ولم يشر إلى الثمن الذي دفعته الولايات المتحدة مقابل إطلاق سراح السيدة غرينر، مقابل الإفراج عن تاجر الأسلحة المدان بوت.